انهيار مبنى جديد قرب «كير فور» في غزة
أكدت مصادر فلسطينية، بانهيار مبنى جديد قرب «كير فور» في حي تل الهوى بمدينة غزة؛ إذ يواصل قوات الاحتلال الإسرائيلى استهداف تلك المنطقة بقطاع غزة الذى يعتبر من الأحياء السكنية الراقية بمدينة غزة الذى تأسس فى التسعينيات من القرن العشرين على أنقاض حي قديم يحمل نفس الإسم، ويقع في الجنوب الغربي من المدينة شمالي القطاع.
غرق مخيمات بأكملها
قال محمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم الخميس، إنه تلقى أكثر من 2500 نداء استغاثة خلال 24 ساعة جراء المنخفض القطبي الذي يضرب المنطقة، موضحًا أن ما قدمه الدفاع المدني كمنظومة خدماتية هو أمر لا يمكن أن يلبي احتياجات المواطنين.
وحذر من أن غزة، وفي ذروة المنخفض اليوم ستشهد آثارًا كارثية وسيعيش المواطن بوضع خطير أكثر من الساعات التي مضت"،وأكد أن توفير الخيام للنازحين ليس حلًا لأنها تضر ولا تنفع، مطالبًا العالم بالتحرك لإدخال البيوت المتنقلة لإغاثة المواطنين وتغيير الواقع المرير الذي يواجهونه.
وفي السياق، أكد الدفاع المدني انهيار منزل مكون من 3 طوابق يعود لعائلة البغدادي في حي النصر شمالي قطاع غزة، وشدد على أنه سجل غرق مخيمات بأكملها في منطقة المواصي بخان يونس ومنطقة "البصة والبركة" في دير البلح ومنطقة "السوق المركزي" في النصيرات وفي منطقتي "اليرموك والميناء" في مدينة غزة.

ولفت إلى أن المواطنين وأطفالهم ونسائهم يغرقون الآن وتجرف الأمطار خيامهم رغم المناشدات والنداءات الإنسانية العديدة التي أطلقناها لإنقاذهم قبل أن نرى هذه المشاهد المأساوية في المخيمات.
كيف يتعامل الدفاع المدني مع الأمطار
وأشار إلى أن طواقمه في محافظات قطاع غزة نفذت منذ 12 ساعة الماضية 32 مهمة مختلفة، تضمنت 17 مهمة تعامل مع غرق خيام و 14 مهمة إجلاء مواطنين ومهمة شفط مياه.
ويتعمق المنخفض الجوي العميق الذي يضرب المنطقة يوم الخميس، حين تشتد الأمطار وتتسم بالغزارة المتواصلة على مدار ساعات، وسط تحذيرات من فيضانات.
وتوقعت الأرصاد الجوية أن يتعمق تأثير المنخفض الجوي على البلاد، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة و يكون الجو باردًا وماطراً وعاصفاً، وتسقط الأمطار على كافة المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا، والرياح جنوبية غربية إلى غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانًا تصل سرعة بعض الهبات حوالي 50 كم/ساعة والبحر مائج.
وعاش سكان قطاع غزة ليلة قاسية على إثر غرق مناطق بأكملها، حيث غرقت خيام النازحين في معظم المناطق، خاصة في مواصي خانيونس لتي تكتظ بالنازحين.