تامر شوقي يكشف سر استهداف المتحرشين أطفال مرحلة "KG" في المدارس
بعد ظهور وقائع تحرش جديدة داخل إحدى مدارس التجمع، كشف الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة عين شمس، عن الأسباب النفسية والاجتماعية التي تدفع بعض المتحرشين لاستهداف الأطفال صغار السن، خاصة في مرحلة KG، محذرًا من خطورة هذا النمط المتكرر داخل المدارس المميزة.
11 سببا وراء استهداف الأطفال في سن صغيرة
وقال شوقي، إن أبرز ما يميز هذه الحوادث هو استهداف الأطفال في سن صغيرة للغاية، وهو ما يعود لعدة عوامل، أهمها:
1- صغر سن الطفل وعدم قدرته على التعبير عمّا يتعرض له؛ فالأطفال في هذه المرحلة لا يدركون طبيعة الفعل ولا يستطيعون الحكم عليه.
2- اعتياد الطفل على المتحرش سواء كان فرد أمن أو عاملًا، ما يُشعره بالأمان الزائف، خاصة إذا رأى والديه يتعاملون معه بلطف.
3- خداع المتحرش للطفل واستدراجه عبر ألعاب أو هدايا بسيطة، مستغلًا براءته وعدم وعيه.
4- حداثة الطفل في البيئة المدرسية وغياب العلاقات الوطيدة مع المعلمات أو الزملاء، ما يقلل فرص كشف ما يحدث.
5- الرغبات المريضة المكبوتة لدى بعض المتحرشين وهوسهم بالأطفال الصغار.
6- الرغبة في الانتقام من المجتمع من قِبل بعض المتحرشين الذين يشعرون بالغبن في بيئة العمل مقارنة بأولياء أمور الأطفال من طبقات اجتماعية أعلى.
7- ضعف الإشراف المدرسي ووجود أماكن تسمح بالانفراد بالطفل، مثل غياب الكاميرات أو الرقابة الكافية.
8- ثقة أولياء الأمور المفرطة في المدارس المميزة، ما يخلق بيئة آمنة ظاهريًا لكنها قد تُستغل من قبل الجناة.
9- تعدد العاملين داخل المدارس من عمال وسائقين وأفراد أمن، ما يزيد احتمالات وجود شخصيات منحرفة بينهم.
10- وعي المتحرش بأن الأسر الراقية قد تتجنب الإفصاح عن تعرض طفلها للتحرش حمايةً لسمعتها، ما يشجعه على تكرار الجريمة.
11- طبيعة المدارس التي تضم مئات الأطفال يوميًا مما يسهّل على المتحرش انتقاء الطفل الخجول أو قليل الكلام كهدف.
تدريب الأطفال على التمييز بين اللمسات المقبولة والمرفوضة
وأكد الدكتور تامر شوقي ضرورة فرض إجراءات رقابية صارمة، وتدريب الأطفال على التمييز بين اللمسات المقبولة والمرفوضة، إلى جانب رفع وعي أولياء الأمور وعدم التردد في الإبلاغ، مشددًا على أن حماية الأطفال داخل المدارس مسؤولية مشتركة لا تحتمل الإهمال.