مجلس الشباب المصري يطلق مبادرة توعوية لمواجهة التحرش والتنمر بين الأطفال
أعلنت داليا الحزاوي، المنسق العام للبرنامج الوطني لتعزيز الحق في التعليم بمجلس الشباب المصري، عن إقامة ندوة توعوية هامة تحت شعار«سلامة أطفالنا مسئوليتنا جميعًا »، يوم الأربعاء المقبل بمقر مجلس الشباب المصري.
وأوضحت داليا الحزاوي، أن الندوة التوعوية تُقام تحت مظلة مجلس الشباب المصري، تزامنًا مع الأحداث المؤسفة التي تعرض لها الأطفال مؤخرا من تحرش وتنمر. وبحضور نخبة من المتخصصين في مجالات حماية الطفل والصحة النفسية والإرشاد الأسري والقانون والأعلام ومرصد الأزهر إلى جانب عدد من الشخصيات العامة المؤثرة.
أنواع وأسباب التحرش بالأطفال
تناقش الندوة عدة محاور، منها أنواع وأسباب التحرش بالأطفال، وكيفية حماية الأطفال من التحرش، والعلامات النفسية والسلوكية التي تشير إلى تعرض الطفل للتحرش، وكيفية التعامل مع الطفل الذي تعرض للتحرش.
التنمر أسبابه وأنواعه وتأثيره على الطفل
تناول الندوة مناقشة ظاهرة التنمر من حيث أنواعه، أسبابه، وتأثيره على الطفل، وكيفية دعم الطفل المتعرض للتنمر نفسيًا واجتماعيًا، هذا بخلاف أهمية الدعم الأسري وتعزيز التواصل داخل الأسرة.
وأضافت الحزاوى أن الندوة تطرقت لمناقشة التشريعات والقوانين الخاصة بحماية الطفل، ودور الإعلام في رفع الوعي المجتمعي ومكافحة الظواهر السلبية ضد الأطفال.
دعوة عامة لأولياء الأمور، والمتخصصين
واطلقت الخبيرة التربوية دعوة عامة لأولياء الأمور، والمتخصصين، والمهتمين، للمشاركة والعمل معًا من أجل حماية أطفالنا وصناعة مستقبل أكثر أمانًا لهم.
وفى سياقا آخرأشادت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، بمبادرة "جسمي ملكي لا تلمسه" التي أطلقتها المديريات التعليمية لطلاب وطالبات المراحل التعليمية الثلاثة على مستوى جميع الإدارات خلال العام الدراسي.
وقالت الحزاوي: "أثمن هذه المبادرة الهامة التي تأتي في الوقت المناسب، حيث تشهد المدارس حالات من العنف والتحرش والتنمر تحتاج لمواجهة .
وأضافت الحزاوي: "سوف تلعب تلك المبادرة دور كبير إذا تم تطبيقها بصورة جيدة في توعية الأطفال بأهمية حماية جسمهم ورفض التحرش، وكذلك تعزيز دور الأهل والمجتمع في حماية الأطفال، وأيضا تمكين الطفل في تنمية مهارات الريادة والقيادة والابتكار وحق الطفل في التعبير عن آرائهم، وذلك من خلال تنفيذ ورش عمل ولقاءات توعوية للطلاب وأولياء الأمور".
وتابعت الحزاوي: "تأتي هذه المبادرة تنفيذًا لتوصيات الوزارة في نشر التوعية في المدارس لمواجهة السلوكيات الغير منضبطة، لتكون المدرسة مكانًا للتعليم و التربية أيضا".
واختتمت الحزاوي: بتأكيدها على أهمية التكامل بين المدرسة والأسرة والإعلام في بناء شخصية الأبناء ، وترسيخ القيم والمبادئ الأخلاقية الكريمة .
والجدير بالذكر اطلقت المديريات التعليمية، مبادرة جسمي ملكي لا تلمسه لطلاب وطالبات المراحل التعليمية الثلاثة على مستوى على مستوي جميع الإدارات خلال العام الدراسي 2025/2026.