رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«خايف ومستخبي من الناس».. تفاصيل جديدة بشأن واقعة «تمساح الزوامل»| صور

تمساح الشرقية
تمساح الشرقية

كشف الدكتور محمد بشار مدير مديرية الطب البيطري بمحافظة الشرقية، اليوم الخميس، عن تفاصيل اصطياد تمساح قريتي الزوامل والسدرة بمركز ومدينة بلبيس.

وكان الدكتور بشار، أكد في تصريحات سابقة لـ«إيجبتك»، أن اللجنة المشكلة من محافظة الشرقية بالتعاون مع البيئة والطب البيطري أجرت عمليات تمشيط لمصرف بمدينة بلبيس بأكمله من أجل تحديد موقع التمساح الذي أقرت اللجنة بوجوده بالمصرف منذ 5 أيام للسيطرة عليه.

 

تفاصيل اصطياد التمساح

أوضح مدير بيطري الشرقية، أن التمساح كان «مستخبي» في المياه خوفًا من تجمعات الأهالي حول المصرف، فطبيعة التمساح البحرية أنه يقلق ويخاف في حالة وجود تجمعات بشرية وضوضاء.

وشدد على أن السبب وراء تواجد التمساح في مصرف بلبيس بالشرقية، يرجع إلى قيام أحد الأهالي والمربين بتربية هذا التمساح، وعندما كبر تخلص منه بإلقائه في المصرف، مشيرًا إلى أن عقوبة تربية حيوانات غير أليفة تصل إلى الغرامة والمصادرة، لأن القانون يحظر تربيتها، ومن يربيها يعرض نفسه للمسائلة القانونية، مؤكدا أن التمساح طوله 85 سم، وبالكشف البيطري عليه، تأكد أنه بصحة جيدة.

 

ظهور تمساح في قرى الدلتا

وكان الدكتور إيهاب هلال الباحث بمعهد بحوث الصحة الحيوانية، قال في تصريحات  تليفزيونية سابقة، أن ظهور تمساح في مصرف بقرى الدلتا أمر غير طبيعي، مشيرًا إلى أن اقتناء الحيوانات البرية الخطرة في أماكن غير مخصصة لها غير مرغوب وغير آمن.

وأوضح هلال، أن السيناريو المرجح هو أن شخصًا كان يقتني التمساح وتخلص منه نتيجة كبر حجمه، فأُلقي في المصرف، مؤكدًا أن هذه الطريقة خاطئة تمامًا للتخلص من التماسيح.

وشدد إيهاب هلال، على أن التماسيح النيلية تظهر في مناطق مرتبطة بها مثل أعالي النيل، وأن التمساح الذي تم العثور عليه في بلبيس كان صغير الحجم وسهل السيطرة عليه، وليس خطرًا على السكان، موضحًا أنه يمنع اقتناء التماسيح النيلية خارج موائلها الطبيعية حفاظًا على السلامة العامة والحياة البرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء