رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هيثم عمران: الفيتو الرئاسي عزز مصداقية ونزاهة العملية الانتخابية| فيديو

الانتخابات البرلمانية
الانتخابات البرلمانية 2025

أكد الدكتور هيثم عمران، أستاذ العلوم السياسية، أن الفيتو الرئاسي الحاسم، تدخل لمواجهة أي تجاوزات انتخابية، كما أسهما بشكل كبير في إعادة بناء جسور الثقة  والمصداقية بين المواطن ومؤسسات الدولة، موضحًا أن المشهد الانتخابي في الدوائر الثلاثين التي أُعيدت فيها الانتخابات يسير بسلاسة وانضباط واضحين، الأمر الذي يعزز توقعات ببرلمان جديد يعبر بصدق عن الإرادة الشعبية بعيدًا عن أي تأثيرات غير قانونية.

إجراءات صارمة ونزاهة محسوسة

وأوضح أستاذ العلوم السياسية، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أن حالة الهدوء والاستقرار التي تشهدها اللجان الانتخابية جاءت نتيجة مباشرة للإجراءات الصارمة التي تفرضها الدولة لضمان أعلى درجات النزاهة، مشيرًا إلى أن هذه الأجواء خلقت حالة من التفاؤل لدى المرشحين المستقلين الذين كانوا يشعرون سابقًا بأن فرصهم أقل مقارنة بالقوى الحزبية المنظمة.

وأكد هيثم عمران، أن هذه الجولة الانتخابية تحمل احتمالات كبيرة لظهور نتائج مفاجئة، خاصة مع تصاعد مستوى الوعي السياسي لدى الناخبين وقدرتهم على التقييم الموضوعي للمرشحين، فضًلا عن الناخب المصري بات أكثر تركيزًا على الكفاءة والقدرة على الإنجاز، بعيدًا عن الحسابات الحزبية الضيقة، وهو ما يعزز العدالة في المنافسة بين الجميع.

تنسيق مؤسسي والعملية الانتخابية

وأشاد أستاذ العلوم السياسية، بالجهود المشتركة بين الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية ووزارة التنمية المحلية، معتبرًا أن هذا التنسيق المؤسسي خلق بيئة انتخابية آمنة ومنظمة، وأن هذه الجهود أتاحت مشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك المرأة والشباب وذوي الهمم، مع توفير مسارات سهلة ومهيأة لاستقبال الناخبين في كافة المحافظات.

وأشار هيثم عمران، إلى أن التسهيلات المقدمة داخل اللجان، إضافة إلى الإجراءات الأمنية المحكمة، تعكس حرص الدولة على تقديم مشهد انتخابي يتناسب مع مكانة مصر وتاريخها السياسي والديمقراطي، مشددًا على أن الدولة تؤكد من خلال هذه الترتيبات أن صندوق الاقتراع هو الحكم الوحيد، وأن الإرادة الشعبية هي الأساس الذي تُبنى عليه النتيجة النهائية.

الدكتور هيثم عمران 
الدكتور هيثم عمران 

مسؤولية النواب بعد الفوز

وفي سياق آخر، لفت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن الفوز بمقعد في البرلمان لا يعني نهاية المسار، بل هو بداية لمسؤولية أكبر، إذ يتعين على النواب الجدد الالتزام بوعودهم الانتخابية والعمل بجد في ممارسة دورهم التشريعي والرقابي، مؤكدًا أن ثقة الناخبين لا تُمنح فقط يوم التصويت، بل تُحفظ من خلال الأداء الفعلي داخل البرلمان، بما يعزز علاقة المواطن بممثليه.

واختتم الدكتور هيثم عمران، حديثه بالتأكيد على أن المواطن المصري اليوم أكثر وعيًا واهتمامًا بمتابعة أداء نوابه،، مشددًا غلى أن البقاء في المشهد البرلماني سيكون للأكثر كفاءة وقدرة على تلبية تطلعات الشعب، وأن البرلمان المقبل سيشكل اختبارًا حقيقيًا للنواب في مواجهة التحديات الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء