رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أنور الرشيد لـ«إيجبتك»: ما يحدث في الجنوب اليمني إرادة شعبية حقيقية

أنور الرشيد
أنور الرشيد

أكد الحقوقي والباحث السياسي الكويتي أنور الرشيد في تصريحات حصرية لموقع «إيجبتك» أن الأحداث الأخيرة في جنوب اليمن وفرض السيطرة على المحافظات الجنوبية تأتي استجابة لتفويض شعبي واضح من قبل المواطنين الجنوبيين للمجلس الانتقالي، بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي، مشيراً إلى أن ما تحقق على الأرض اليوم يعكس إرادة الشعب الجنوبي ويمثل خطوة نحو تحقيق أهدافه المشروعة في استعادة دولته المستقلة.

التفويض الشعبي للمجلس الإنتقالي 

أوضح الرشيد أن التفويض الشعبي للمجلس الانتقالي جاء بعد تعهد اللواء الزبيدي بتحقيق مطالب المواطنين الجنوبية وهذه المطالب واضحة وهى فض الوحدة التي تمت عام 1990 بين دولة اليمن الشمالي ودولة اليمن الجنوبي، ووصف ما تحقق من فرض السيطرة  على المحافظات الجنوبية بأنه جزء من خطة استراتيجية واضحة تبناها المجلس الانتقالي لتحقيق سيادة الجنوب واستعادة الدولة.

وأشار إلى أن الظروف الإقليمية والدولية ساعدت في نجاح هذه الخطوة، مشبهاً الوضع بما حصل في سوريا حيث تم قطع إمدادات السلاح عن النظام السوري، مما أدى إلى ضعفه وسقوطه، وفي السياق اليمني، أكد الرشيد أن قطع الإمدادات عن مليشيات الحوثي، التي كانت تمر عبر المحافظات الجنوبية من خلال جماعات الإخوان المسلمين والتيارات الجهادية، ساهم بشكل مباشر في تمكين المجلس الانتقالي من فرض سيطرته على الأرض.

الباحث السياسي أنور الرشيد
الباحث السياسي أنور الرشيد

صمت دول الخليج وتواصل السفراء الأجانب 

ولفت الرشيد إلى أن صمت دول الخليج والمجتمع الدولي يشبه بمثابة علامة رضا ضمنية، حيث لم يتم مطالبة المجلس الانتقالي بالانسحاب من المحافظات الجنوبية، كما أن التواصل المستمر بين السفراء الأجانب والزبيدي يعكس موقفاً داعماً، ويعطي المجلس فرصة كبيرة لتحقيق مشروعه الوطني.

وأكد أن الشعب الجنوبي مستمر في الاعتصام حتى تحقيق هدفه في استعادة دولته، معتبراً أن استمرار الصمت الدولي والإقليمي يعني أن المرحلة الحالية هي تقييم لما حصل، ومؤكداً أنه كما تم الاعتراف برئاسة أحمد الشرعي سابقاً، سيتم الاعتراف بالمجلس الانتقالي بقيادة عيدروس الزبيدي، لأن ذلك يصب في مصلحة المجتمع الدولي من خلال محاصرة الحوثيين وتحقيق الاستقرار الإقليمي.

إعادة إعمار الدولة الجنوبية 

وأضاف الرشيد أن الاعتراف الدولي بحق الشعب الجنوبي في حكم بلده واستقلاله وإعادة دولته يمثل مكافأة طبيعية للشعب على صموده  وكذلك تحمله لقسوة ظروف الحرب وحرمانه من كافة حقوقه لسنوات طويلة، مشدداً على ضرورة إعادة إعمار الدولة الجنوبية وتطويرها وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين وهذا ما ناشد به دول التحالف من خلال مقالاته .

واختتم أنور الرشيد تصريحه بالتأكيد على أن ما يحدث في الجنوب اليمني اليوم هو نتيجة إرادة شعبية حقيقية مدعومة بظروف إقليمية ودولية مناسبة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتراف بمشروع الدولة الجنوبية والعمل على إعادة بناء مؤسساتها وتنمية مواردها بما يعود بالنفع على المواطنين ويحقق استقرار المنطقة بأكملها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء