رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

 أحمد رفيق: إسرائيل لا ترغب في الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار

أمريكا وإسرائيل
أمريكا وإسرائيل

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن أي خطة سلام في غزة أو تشكيل إدارة انتقالية في القطاع تواجه عقبة رئيسية، وهي الموقف الإسرائيلي الذي وُصف بأنه "لا يرغب فعلياً بالانتقال إلى المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار.

تعنت إسرائيلي

وأضاف مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، خلال لقاء له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تشكيل مجلس السلام يعد خطوة جدية ومهمة، لكنها تواجه عقبات عدة، أولها التعنت الإسرائيلي ووجود "أجندات ومصالح" لجهات إقليمية ودولية أخرى، مشيرا إلى أن مسؤول إسرائيلي  كشف عن أن محادثات المرحلة الثانية لن تتم إلا بعد "عودة آخر جثمان" لإسرائيلي مقتول، وقد اعتُبر هذا الشرط بمثابة "ابتزاز لا إنساني"، حيث يتم ربط مصير سكان غزة وإدخال الأدوات اللازمة للبحث عن الجثامين، بقرار الانتقال إلى المرحلة التالية.

وأكد أن نجاح مجلس السلام أو أي مبادرة أمريكية يعتمد بشكل كبير على جدية الإدارة الأمريكية الحالية والمستقبلية في الضغط على إسرائيل، مضيفا بقوله:" الانتقال للمرحلة الثانية هو اختبار لجدية الإدارة الأمريكية في الضغط على إسرائيل.

ضغط أمريكي ودولي على إسرائيل

وتابع:" يجب أن يترافق الضغط الأمريكي مع ضغط مكثف من الدول الضامنة والوسطاء الذين وقعوا على اتفاق شرم الشيخ، وعلى رأسهم الدول العربية والإسلامية، من أجل دفع إسرائيل إلى الالتزام بالانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، ورفع العوائق أمام تنفيذ الإدارة الانتقالية وعملية إعادة الإعمار".

كشفت مصادر مطلعة في حركة حماس، في تصريحات حصرية لصحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، الاثنين الماضي، عن تحركات داخلية وخارجية مكثفة تهدف إلى تمهيد الطريق لجولة متقدمة من المفاوضات مع إسرائيل، ضمن المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى، مع إشارات واضحة إلى استعداد الحركة لطرح هدنة طويلة الأمد تصل إلى عشر سنوات.

ترتيب لقاءات تفاوضية محددة

وأوضحت المصادر، أن حماس تجري حاليًا محادثات أكثر جدية، سواء مع الوسطاء الرئيسيين مثل قطر ومصر أو بشكل غير مباشر مع الجانب الإسرائيلي، بهدف ترتيب لقاءات تفاوضية محددة، مشيرة إلى أن موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مرتبط بتوافق أمريكي-إسرائيلي، ومتوقع أن يتم تحديده "بنهاية الشهر الجاري أو مطلع الشهر المقبل".

اتصالات مستمرة ترتبط بجدول المفاوضات

وأكدت المصادر أن سلسلة اجتماعات منفصلة عقدت مؤخرًا في عواصم عدة مثل الدوحة، القاهرة، وإسطنبول، شملت لقاءات ثنائية وثلاثية بين قيادة الحركة والوسطاء، مع اتصالات مستمرة ترتبط بجدول المفاوضات، إضافة إلى ترتيب لقاءات جديدة في الفترة المقبلة، وجاء تصاعد جدية هذه المحادثات تحت ضغط مكثف من الجانب الأمريكي وجهود الوسطاء العرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء