رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل ينجو اتفاق التطبيع بين السعودية وإيران من فخاخ نتنياهو؟| فيديو

الاجتماع السعودي
الاجتماع السعودي الإيراني

أكد الدكتور سعد عبد الله الحامد، المحلل السياسي من الرياض، أن الاجتماع السعودي–الصيني–الإيراني المنعقد في طهران خلال الأيام الحالية يمثل خطوة محورية لإعادة العلاقات بين الرياض وطهران إلى مسارها الطبيعي، موضحًا أن هذا اللقاء يُعد محاولة جادة لفتح صفحة جديدة من التفاهمات الإقليمية، واستكشاف مسارات تعاون متقدمة بإشراف ورعاية صينية تهدف إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.

اتصال رفيع المستوى

كشف الباحث السياسي السعودي، وخلال مداخلة عبر الإنترنت في برنامج "حديث القاهرة" المذاع على قناة "القاهرة والناس"، عن أن إيران تواجه ضغوطًا متصاعدة مع الغرب، سواء فيما يتعلق ببرنامجها النووي أو تدخلاتها الإقليمية، مشيرًا  إلى أن الاتصال الأخير بين الرئيس الإيراني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تضمن مناقشة مستفيضة حول البرنامج النووي الإيراني وسبل تخفيف التوتر بين طهران والدول الغربية، بما يعكس رغبة متبادلة في إعادة ضبط الإيقاع السياسي.

وأضاف سعد الحامد، أن إيران تدرك تمامًا الثقل الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية، سواء في قيادة مسار التنمية الاقتصادية أو في جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن هذه القناعة تدفع طهران إلى إبداء قدر كبير من المرونة، رغم تعدد الملفات الحساسة بين الطرفين، مثل الأمن الإقليمي والتدخلات في الشأن العربي ودعم الميليشيات.

 الدكتور سعد عبد الله الحامد
 الدكتور سعد عبد الله الحامد

ملفات معقدة ومحاولات للتهدئة

وأشار المحلل السياسي السعودي، إلى أن طهران تمتلك ملفات استراتيجية شديدة الحساسية، وأن المرحلة الحالية تشهد محاولات إيرانية واضحة لتقليل مستوى التصعيد وتجنب أي مواجهة مباشرة، لافتًا إلى أن أزمات حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن تضع إيران أمام ضرورة تبني موقف أكثر هدوءًا لتفادي إشعال المنطقة، لا سيما الاجتماع الثلاثي قد يشكل فرصة لتجاوز العقبات وفتح قنوات تعاون أوسع بين الأطراف.

واختتم الدكتور سعد الحامد، بالتأكيد على المؤشرات الإقليمية لا تدل على اقتراب أي انفجار سياسي أو أمني في الشرق الأوسط، بل على العكس، هناك تقارب متنامٍ بين القوى الفاعلة، إلى جانب انسجام نسبي في الرؤى تجاه ملفات محورية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والملف اللبناني والأزمة السورية، إذ أن هذا الانسجام يعزز فرص نجاح مسار التهدئة ويجعل الحوار هو الخيار الأكثر واقعية في المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء