فضيحة اعتداء جديدة تضرب مدرسة دولية شهيرة بالتجمع الأول
بعد ساعات من الحكم الصادر من محكمة جنايات الإسكندرية، ضد عامل في إحدى المدارس الدولية، شهدت منطقة التجمع الأول بالقاهرة، كارثة جديدة مرتبطة بـ وقائع التحرش بـ 5 تلاميذ متهم فيها حتى كتابة هذه السطور فرد أمن، وسط شهادات مرعبة كشفها أولياء الأمور وتجاهل إداري وصفوه بـ"المريب" و"غير المقبول"، ما أشعل غضب الأسر وفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول غياب الرقابة داخل مؤسسة تعليمية يفترض أنها نموذجية وتابعة لوزارة التربية والتعليم.
تحدث الدكتور محمد سمير، ولي أمر تلميذ بـمدرسة دولية شهيرة بالتجمع الأول – فرع الياسمين، وهي إحدى المدارس الدولية الحكومية الخاضعة لإشراف كامل من وزارة التربية والتعليم وتمتلك أكثر من 18 فرعًا على مستوى الجمهورية، عن تفاصيل واقعة تحرش جديدة خلال الساعات الماضية.
وقال سمير، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، إنه علم بالواقعة مساء أمس، بعدما أخبرته زوجته أن رسالة خطيرة تم تداولها على جروبات الواتساب الخاصة بالمدرسة ومرحلة رياض الأطفال، الرسالة كانت من ولية أمر تؤكد أن ابنتها تعرضت لواقعة تحرش "عن طريق فرد الأمن "، قبل أن تختفي صاحبة الرسالة بشكل مفاجئ بعد كتابة تلك الكلمات القليلة.
وأوضح، أن أولياء الأمور انهالوا عليها بالأسئلة: "إيه قصدك؟"، لترد بعد محاولات عدة قائلة: "يا جماعة راعوا إن الموقف حساس وأنا بحاول أوصل للمدرسة من يوم الأحد ومفيش حد بيرد".
وأضاف الدكتور سمير، أنه توجه إلى المدرسة في اليوم التالي في الساعة 11:30 صباحًا، متأخرًا عن موعد فتح المدرسة بثلاث ساعات، ليجد الشرطة متواجدة داخل المدرسة، وعلم أن بعض أولياء الأمور قاموا بالاتصال بالشرطة وعمل بلاغات وأبلغ حينها أن الإدارة على علم بالواقعة منذ يوم الأحد، وأنها تدّعي أنها تجري تحقيقات داخلية.
وتابع قائلاً: أنه علم كذلك أن الشرطة ألقت القبض على فرد الأمن المتهم، ويُقال إنها احتجزت معه اثنتين من "الناني" بتهمة مساعدته في الأمر.
وكشف ولي الأمر عن صدمات أخرى، أبرزها أن المدرسة – رغم ارتفاع مصاريفها – لا تمتلك كاميرات مراقبة كافية، حيث توجد كاميرتان فقط داخل الفصل، ولا وجود لأي كاميرات أمام الحمامات، مضيفا أنه تم العثور على " أكشاك مهجورة" بينها وبين الحائط مسافة تسمح باختباء أي شخص والقيام بما يريد بعيدًا عن الرقابة.
وأكد الدكتور محمد سمير، أن الشرطة ستراجع الكاميرات، إلا أن عددًا من أولياء الأمور يرون أن الكاميرات الحالية، لن تكون كافية لكشف حقيقة ما حدث، مشيرا إلى أن خمسة من أولياء الأمور تقدموا بشكاوى رسمية، فيما فُجّر مفاجأة أخرى تتعلق برسائل قديمة من ولية أمر كانت قد أرسلت للمدرسة منذ شهر أكتوبر، تشتكي فيها من أن ابنها يعود ببنطال ممزق، ورأسه مصاب، ولا يستطيع الرد على الأسئلة، ويعود متأخرًا من الباص، إضافة لعودته بدون الجاكيت الخاص به.