رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عوض تاج الدين: الفيروسات التنفسية موجودة والأعراض أقوى

الدكتور محمد عوض
الدكتور محمد عوض تاج الدين

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، أن الفترة الحالية تشهد زيادة في نسب الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا بين المصريين، وهو أمر طبيعي بسبب تغير الفصول في هذا الوقت من العام، مضيفاً أن هناك انتشارًا للعديد من الفيروسات التنفسية في هذه الفترة، مثل الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي، إلى جانب فيروس كورونا، الذي لا يزال موجودًا في المجتمع.

 

فيروس H1N1 في مقدمة الفيروسات المنتشرة


وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "قلبك مع جمال شعبان"، أن فيروس H1N1 من فئة إنفلونزا (A) وإنفلونزا (B) هما الأكثر انتشارًا حاليًا في مصر، حيث بلغت نسبة الإصابة بفيروس H1N1 نحو 60%، مضيفاً أن أعراض هذا الفيروس أكثر شدة مقارنة بالأعوام السابقة، ما يسبب قلقًا أكبر بين المواطنين.

 

لا فيروسات جديدة.. الأعراض أقوى فقط


وأشار الدكتور تاج الدين، إلى أنه لا توجد فيروسات جديدة منتشرة بين المواطنين هذا العام، لكن الأعراض المصاحبة لهذه الفيروسات أقوى من السنوات الماضية، مؤكداً أن الفيروسات التي تنتشر حاليًا هي نفسها التي كانت موجودة في الأعوام السابقة، لكنها تتحور، مما يؤدي إلى زيادة شدة الأعراض وارتفاع نسب الإصابة.

وأكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، أن الفيروسات الحالية شديدة العدوى، حيث يكفي أن يعطس شخص وسط مجموعة ليصيب الجميع. لذا، يجب على الجميع الحذر من التغيرات في الطقس، التي تزيد من خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.

 

%90 من الحالات المصابة حاليا متشابهة

وحث تاج الدين، على أن الطالب المصاب بنزلة برد يجب أن يبقى في المنزل للراحة، مشيرًا إلى أهمية أن تساهم المدارس في هذا الإجراء لحماية باقي الطلاب من الإصابة، مضيفاً: "من الأفضل أن نسمح للطالب بالبقاء في المنزل دون أن نخصم من درجاته، لأن تواجده في المدرسة قد يسهم في زيادة معدل الإصابة بين الطلاب".

وكشف أن حوالي 90% من الحالات المصابة حاليًا تظهر عليها أعراض مشابهة، مثل التهاب الحلق، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام الجسم، والعطس، وهي أعراض يمكن علاجها باستخدام الأدوية المسكنة.

كما طالب الدكتور محمد عوض تاج الدين، المواطنين، خصوصًا كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، بالحصول على التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا الموسمية، نظرًا لأن تركيبة هذا اللقاح تتغير كل عام لتواكب تحورات الفيروس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء