رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تتعامل مع من يؤذي مشاعرك باستمرار؟.. إليك الحل في نقاط

كيف تتعامل مع من
كيف تتعامل مع من يؤذي مشاعرك

بعض الأشخاص يجعلوننا نشعر بالهدوء والسكينة والفهم، بينما يجعلنا آخرون نشعر بالانزعاج والحزن الشديد، عندما يستمر شخص قريب منك بقول أو فعل أشياء تؤذي مشاعرك، يكون الأمر محيرًا، ربما يقول إنها "مجرد مزحة"، ربما يتجاهلها أو يقلبها عليك، وتحاول أحيانا لفت انتباهه أن سلوكه يزعجك، لكنه لا يأخذ الأمر على محمل الجد.

 

وفي السطور التالية سنقدم لك طرقا للتعامل مع من يؤذي مشاعرك، وفقا لموقع "sabrinasmiththerapy".

 

1- لاحظ النمط المعتاد

 

عندما يجرح أحدهم مشاعرك، من الطبيعي أن تُركز على أحدث تعليق أو حدث، لكن غالبًا ما يكون الألم الأكبر ليس ما حدث فحسب، بل النمط المُعتاد، إنه الشعور المتكرر بأن تجربتك لا تُعامل بعناية، قد تشعر بأنك غير مرئي، أو يُساء فهمك، أو مرفوض، أو أن احتياجاتك فوق طاقتك، إذا كانت هذه المشاعر مألوفة، فقد يكون ذلك لأنها تُعيد صدى شيء أعمق، ربما علاقة سابقة لم تكن فيها مشاعرك آمنة أو مُرحب بها.

 

2- كن واضحًا بشأن ما تخبرك به مشاعرك

 

ألمك ليس عشوائيًا أو غير منطقي، بل هو إشارة إلى أن شيئًا مهمًا يحدث في داخلك، وخاصةً من شخص قريب، فقد يُثير ذلك جروحًا قديمة، وأحيانًا، نستجيب ببذل جهد أكبر لإرضائهم، أو بالانغلاق، أو بالأمل في أن "يفهموا" الأمر أخيرًا إذا شرحناه لهم بالطريقة الصحيحة.

 

3- حماية نفسك

 

عندما يؤذيك الناس مرارًا وتكرارًا، فمن المنطقي أن تحمي نفسك، لكن حماية نفسك لا تعني الفشل، بل تعني الانتباه.

 

قد يبدو ذلك كالتالي:

 

مشاركة معلومات شخصية أقل.

 

رؤيتهم بشكل أقل.

 

إعداد نفسك عاطفيا قبل الاتصال.

4. اسمح لنفسك بالحزن على ما لا تجده هذه العلاقة

 

من أصعب الأمور تقبّل أن شخصًا تُحبّه قد لا يكون قادرًا على مساعدتك بالطريقة التي تتوق إليها، وعندما نُحب هذا الشخص، أو نرتبط به بعلاقة عاطفية عميقة، أو نتشارك معه تاريخًا طويلًا، أو نملك أملًا، فإن فقدان ما أردناه لتلك العلاقة قد يُشعرنا بألمٍ عميق، قد يصاحبك حزن أو غضب أو شعور بالذنب، أو حتى لوم للذات، هذا طبيعي، ربما قضيت سنواتٍ تحاول كسبَ القرب، أو تتصرف بحذر، أو تحاول أن تكون النسخةَ التي تُحبّك "بشكلٍ صحيح".

 

5- غير توقعاتك، وليس قيمتك

 

لستَ مضطرًا لخفض توقعاتك باستمرار للحفاظ على علاقة، أحيانًا، تحتاج ببساطة إلى إعادة تقييم استثمارك، ليس لأنك تستسلم، بل لأنك تختار تلبية احتياجاتك.

6- ثبت نفسك في علاقات تشعرك بالأمان

 

إذا قضيت وقتًا طويلًا في علاقاتٍ مؤذية أو من طرف واحد، فقد يُغير ذلك من بوصلتك الداخلية، قد تبدأ بالتساؤل عن معنى العلاقة الصحية، لهذا السبب، من المهم جدًا البحث عن علاقات، حتى لو كانت صغيرة، تُشعرك بمزيد من الأمان العاطفي.

 

إذا استمر أحدهم في جرح مشاعرك، فهذا ليس دليلاً على ضعفك أو دراماتيكيتك أو حساسيتك المفرطة، بل هو دليل على أن جهازك العصبي يقول الحقيقة: هناك شيء ما في هذه العلاقة لا يشعرك بالأمان.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء