رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد عبد الغني المرشح نقيبا للمهندسين يعقد لقاء في الإسكندرية السبت

محمد عبد الغني
محمد عبد الغني

أعلن الدكتور مهندس محمد عبد الغني، البرلماني السابق والمرشح نقيباً للمهندسين، عقد لقاء مفتوحٍ مع «مهندسي الإسكندرية»، السبت المقبل.

 

وكتب «عبد الغني» في منشورٍ على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إلى الإسكندرية قلعة الهندسة الحصينة في الشمال، وعاصمة مصر الثانية التي لطالما كانت منارة للعلم والحضارة، ومصدرًا لأسماء هندسية حفرت تاريخًا لهذا الوطن».

 

وأضاف: «أهلي وزملائي مهندسي الإسكندرية، مكانتكم في قلبي كبيرة، واهتمامي بالإسكندرية ليس مجرد زيارة عابرة، بل هو جزء أصيل من رؤيتي لنقابة قوية تليق بنا جميعًا. الإسكندرية بتاريخها العريق وكثافتها الهندسية المتميزة تستحق خدماتٍ نقابيةً تليقُ بمهندسيها، وتطويرًا حقيقيًا لناديها العريق، واهتمامًا خاصًا بملفات الإسكان والرعاية الصحية بما يتناسب مع طبيعة المحافظة الساحلية».

 

وختم: «أتشرف بدعوتكم للقاء مفتوح، لنرسم معًا ملامح المستقبل، ونناقش التحديات والحلول، لأن النقابة لن تنهض إلا بكاتفكم ودعمكم، موعدنا يوم السبت القادم 13 ديسمبر في نادي المهندسين في سابا باشا الساعة 6 مساءً».

 

 

تجاهل عقد جمعية عمومية غير عادية

 

وفي وقت سابق، قال «عبد الغني»: إن ما جرى في اجتماع مجلس النقابة بتاريخ 6 ديسمبر من تجاهلٍ كامل للطلب القانوني المقدَّم في 15 نوفمبر من 130 مهندسًا لعقد جمعية عمومية غير عادية، يعدّ تجاوزًا خطيرًا لا يمكن الصمت عنه، وإشارة واضحة إلى غياب الإرادة الحقيقية في إصلاح مسار العملية الانتخابية وتصحيح أوضاع لجنة الانتخابات الحالية.

 

وتابع: إن الإصرار على الإبقاء على لجنة انتخابات بتشكيلها غير المتوازن، ورفض مناقشة مطلب المهندسين المشروع بإعادة تشكيلها بشكل محايد، هو مساس مباشر بنزاهة الاستحقاق النقابي، ومحاولة غير مقبولة لفرض واقع يفتقر إلى الشفافية والعدالة.

 

 

عدم القبول بعملية انتخابية لا تحظى بثقة المهندسين

 

وأضاف: إن احترامنا لأشخاص أعضاء اللجنة لا يُلزمنا الصمت على طريقة تعيينها أو على العوار الجسيم الذي يشوب تشكيلها. ولن نقبل—تحت أي ظرف—بعملية انتخابية تُدار بلجنة لا تحظى بثقة جموع المهندسين، ولا تعبّر عن أبسط مبادئ الحياد الواجب توافره في مثل هذا الاستحقاق.

 

واستكمل: وإزاء هذا التجاهل غير المبرّر، نعلن بوضوح أننا ماضون في المسار القانوني لعقد الجمعية العمومية، وأن حق المهندسين في لجنة نزيهة ومتوازنة ليس محل تفاوض ولا مساومة. فأزمة الثقة التي يُصر المجلس على تكريسها لن تُحلّ بالصمت أو بالتجاهل، بل بالاستجابة لمطالب القاعدة النقابية واحترام إرادتها.

 

وأشار إلى أن نقابة المهندسين أكبر من أي خلافات، وأسمى من أي محاولة للالتفاف على حق الجمعية العمومية. وسنظل نقف بكل قوة أمام أي إجراء ينتقص من نزاهة العملية الانتخابية أو يعبث بإرادة المهندسين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء