رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سلوى عثمان تكشف أبرز التجارب الصعبة المؤثرة في شخصيتها| فيديو

سلوى عثمان
سلوى عثمان

أكدت الفنانة سلوى عثمان، أن التجارب التي مرت بها في حياتها الشخصية والمهنية ساهمت بشكل كبير في تشكيل شخصيتها وفهمها للناس من حولها.

وأوضحت أن تجربة واحدة لا تكفي لتغيير الإنسان، بل إن مرور الوقت والتعامل مع مواقف وشخصيات متعددة هو ما يمنح الخبرة الحقيقية ويطور قدرة الشخص على التمييز بين الناس.

تجربة مهنية صعبة شكلت خطا أحمر في حياتها

وأضافت عثمان، خلال حوارها في برنامج "ست ستات" المذاع عبر فضائية dmc، أن الشخص مع مرور الوقت يبدأ في تمييز مميزات وعيوب الآخرين، ويصبح أكثر قدرة على التعامل معهم بحذر ووعي أكبر، مشيرة إلى أهمية التعلم من الصدمات السابقة لتصبح أقل تأثيرًا على النفس وتزيد قوة الشخصية.

كشفت سلوى عثمان، عن موقف مهني صعب تعرضت له، حيث تم تصوير أحد أعمالها الفنية بواسطة شخص آخر دون علمها. وأكدت أنها اضطرت للمطالبة بحقها بالكامل بعد أن شعرت بالظلم، مشيرة إلى أن هذا الموقف أصبح خطًا أحمر في حياتها المهنية.

حسن النية لم يعد كافيًا

تابعت الفنانة أن الخبرة العملية والصدمات المهنية ساعدتها على تطوير وعيها أكثر من مجرد تقدم السن، مشيرة إلى أن حسن النية والثقة في الآخرين لم تعد كافية، وأضافت أن التعامل مع الأشخاص يجب أن يكون وفق ما يثبت في الواقع وليس بناءً على توقعات أو مشاعر.

وشددت سلوى عثمان، على مبدأ أنها لا تثق إلا بما يثبت بالأفعال، وأنه لا يمكن اعتبار أي شخص بريئًا إلا بعد إثبات براءته في الواقع، مؤكدة أن هذه القاعدة ساعدتها على حماية نفسها من الاستغلال أو الإحباط المهني.

الحدود المهنية تحمي المصالح الشخصية

أكدت عثمان، أن التجارب الصعبة علمتها تحديد حدود التعامل مع الآخرين بوضوح، وأن الحفاظ على الحقوق والمصالح المهنية أصبح أولوية، مع الحفاظ على توازن العلاقة بين العمل والعاطفة.

وأوضحت أن هذه التجارب ساعدتها على تحصين نفسها من أي استغلال محتمل، وجعلتها أكثر حكمة في تقييم الأشخاص من حولها، مشيرة إلى أن الخبرة العملية والتجارب الواقعية تمنح الشخص القدرة على التصرف بحذر ووعي، مع الاستمرار في التفاعل الاجتماعي بشكل إيجابي دون إفراط في الثقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء