رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المحكم اللبناني بالمسابقة العالمية للقرآن: أنوار الأزهر ملأت الدنيا

المحكم اللبناني زياد
المحكم اللبناني زياد الحاج

عبّر زياد أحمد عبد القادر الحاج المحكم اللبناني بالمسابقة العالمية للقرآن الكريم عن فخره واعتزازه بالمشاركة في تحكيم المسابقة، ونقل تحيات ومباركات دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية وعلى رأسها مفتي الجمهورية اللبنانية.

 وأشاد بما شهده من جودة في الأداء وتمكن في الحفظ وتخلق بآداب القرآن وحملته قائلا: لقد تبين لنا بوضوح أن هذه الأجيال التي تحمل في صدورها نور القرآن الذي لا ينطفئ ستعيد الأمل للأمة في مستقبل زاهر في كل الميادين  على كل الأصعدة، مشيرًا إلى أن التنوع في فروع المسابقة بين التفسير والقراءات وعلوم القرآن جاء لتحقيق هذه الغاية. 

جاء ذلك على هامش مشاركته في الحفل الختامي لإعلان جوائز المسابقة العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم.

أشار إلى أن القرآن الكريم ليس كتاب تلاوة وبركة فحسب بل كتاب تدبر وفهم وعمل وأخلاق "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ليدبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ" ص 29

شكر وعرفان لمصر

استكمل قائلا: إن المتأمل في حال المتسابقين وأدائهم وتلاواتهم يصل للحقيقة الكبرى التي سطرتها الآية الكريمة: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"  الحجر 9 ، فيلاحظ  بوضوح وجلاء أن الأداء واحد ودقائق التجويد واحدة لم تتغير بتغير اللغات وتعدد اللهجات فالقرآن الكريم لم يقتصر حفظه على السور والآيات فحسب بل حتى على الحروف والحركات بل والأدق من ذلك على الغنات والمدود وسائر أحكام التلاوة وهذا لم يكتب لكتاب على وجه البسيطة إلا للقرآن الكريم.

توجه  الحاج باسمه واسم زملائه في لجنة التحكيم بالشكر والعرفان لمصر بلد الأزهر الشريف الذي عمت أنواره بلدان العالم كله على احتضان هذا الحدث وتنظيم وإكرام ورعاية أهل القرآن والشكر موصول للدكتور أسامة الأزهري العالم المتواضع على جهوده في الوزارة ولكل من ساهم في نشر القرآن لتبقى مصر دولة التلاوة.

 

لا خاسر مع القرآن

وجّه الحاج رسالة لمن لم يحالفهم الحظ في المسابقة قائلا: أبناءنا اعلموا أن الفوز الحقيقي هو شرف الانتماء للقرآن الكريم وأن كلا منكم  سواء وفق في عرضه أم تعثر فائز إذ لا خاسر مع القرآن فهنيئا لكم أن قدمتم نماذج مشرفة لأبناء الأمة الإسلامية ولأهلكم في عنايتهم بكتاب الله. حفظ الله مصر رئاسة وحكومة وشعبا لخدمة القرآن وكتب لنا الأجر ورزقنا الإخلاص في القول والعمل وجمعنا مع أهل القرآن تحت لواء أشرف الخلق سيدنا محمد من عليه أنزل القرآن. بوركت الجهود وأدام الله مصر وأزهرها وجعلها دوما شمس هداية وإرشاد للعالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء