"التكالب على نفط إفريقيا".. ثروة غيرت مصائر دول بالقومي للترجمة
يعيد المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة رشا صالح التذكير بأحد أبرز إصداراته: كتاب "التكالب على نفط إفريقيا" تأليف المؤرخ والصحفي الأمريكي چون جازفنيان، وترجمة أحمد محمود، يرصد الكتاب تجربة تشاد مع برنامج إدارة عائدات النفط، الذي صمم بالتعاون مع البنك الدولي على أمل أن تتحول الأموال إلى مدارس وطرق وخدمات، لكن الواقع سار في اتجاه آخر.
استخدام أموال النفط
فالعائدات تحولت إلى شراء السلاح وشراء الولاء، حتى انتهى الأمر بـ حرب أهلية أنهت الاتفاق، وتركت الحكومة في موقع يسمح لها باستخدام أموال النفط لخوض صراعاتها الداخلية، تمامًا كما حذرت منه المنظمات غير الحكومية منذ البداية، ولا يكتفي المؤلف بتشاد، بل يمد النظر إلى القارة كلها، محللًا الاستثمار الصيني في إفريقيا.
النفط الإفريقي
لا يراه شرًا ولا خلاصًا، بل شبكة مصالح متبادلة لا تختلف كثيرًا عن جهود الغرب لضمان نصيبه من النفط الإفريقي، مع قراءة دقيقة لتأثير هذا النموذج على دول مثل الهند وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا، فبين فصول الكتاب، يتجلى سؤال واحد ملح: هل يمكن للثروة أن تصبح لعنة؟، خاصة في قارة تتقاطع فوق أرضها الأطماع والسياسة والبنادق.