رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"العربي الناصري" يشيد بحكمة الرئيس السيسي في الحفاظ على حقوق الإنسان

الدكتور محمد أبو
الدكتور محمد أبو العلا

بمناسبة احتفال العالم في 10 ديسمبر من كل عام باليوم العالمي لحقوق الإنسان، أكد الحزب العربي الديمقراطي الناصري برئاسة الدكتور محمد أبو العلا، عضو مجلس الشيوخ، أن الحزب يؤمن إيمانا راسخا بحق الإنسان في حياة حرة وكريمة في ظل عدالة اجتماعية واقتصادية وسياسية يتساوى فيها الجميع أمام القانون والدستور.

 

السياسات الحكيمة للرئيس السيسي

وقال «أبو العلا» في بيان للحزب اليوم: إن الحزب العربي الديمقراطي الناصري، يشيد رئيسا وأعضاءً بالسياسات الحكيمة التي تنتهجها القيادة السياسية المصرية، المتمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الحفاظ على حقوق الإنسان المصري وصونها سواء على المستوى الخارجي أو المستوى الداخلي.


وتابع: «بهذه المناسبة العالمية يناشد الحزب كل المؤمنين بحقوق الإنسان العادلة، مساندة الشعب العربي في فلسطين من أجل الحصول على حقوقه المشروعة على أرضه التاريخية المحتلة».

وختم: «كل التحية والتقدير والاحترام لكل المؤمنين في العالم بحقوق الإنسان العادلة في حياة حرة وكريمة».

 

وفي وقت سابق، نفى محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، عضو مجلس الشيوخ، بشكل قاطع، الادعاءات الإسرائيلية بشأن وجود تفاهمات مع مصر لفتح معبر رفح بشكل أحادي، لخروج الفلسطينيين، مؤكداً أن هذه المزاعم "باطلة" وتهدف إلى توفير غطاء سياسي لمخطط التهجير القسري المرفوض عربياً ومصرياً.

 

وأشار في بيان له، إلى أن القاهرة تعاملت مع هذه الأكاذيب بسرعة وحسم، وأعادت الأمور إلى نصابها الصحيح.

 

نشر الشائعات والتسريبات الزائفة

 

وشدد «أبو العلا» على أن إسرائيل تتبع أسلوبها المعتاد في نشر الشائعات والتسريبات الزائفة كلما اشتدت عليها الضغوط الدولية، في محاولة للهروب من مسؤوليتها الكاملة عن تعطيل عمل المعبر، مؤكدًا أن الجانب الفلسطيني من معبر رفح يخضع للسيطرة الإسرائيلية منذ مايو 2024، والاحتلال أوقف تشغيله ضاربًا بالتزاماته عرض الحائط.

 

وقال النائب إن بيان الهيئة العامة للاستعلامات، الذي نفى الأكاذيب الإسرائيلية، يؤكد ثبات الموقف المصري المبدئي الرافض لأي صورة من صور التهجير أو العبور بلا عودة.

 

 

ارتباك وانهيار داخل حكومة نتنياهو

وأوضح رئيس الحزب العربي الناصري، أن ربط القاهرة أي خطوة مستقبلية بشأن المعبر بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، يعكس تحركاً مصرياً في إطار سياسي متكامل لا يسمح بفرض سياسة الأمر الواقع من جانب إسرائيل، ولا بتمرير أي مناورة سياسية تستهدف تغيير الحقائق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء