هل الانفعال والغضب يسببان التهاب العصب الخامس؟|فيديو
تزداد حالات البحث عن أسباب ألم العصب الخامس مع شيوع الشعور بالوخز والحرقان في مناطق الوجه، ويتساءل الكثيرون عن العلاقة بين الانفعال والغضب وظهور هذه الآلام.
في هذا السياق، أوضح الدكتور أندرو فارس، استشاري علاج الألم والعلاج التداخلي بقصر العيني، أن العصب الخامس هو العصب رقم خمسة الخارج من المخ والمسؤول عن الإحساس فقط، دون أي وظيفة حركية، ويغطي مناطق الفك والخد والجبهة وجزء من الأنف واللسان.
الأسباب الطبية وراء التهاب العصب الخامس
وأشار فارس، خلال حواره مع برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا” عبر فضائية cbc، إلى أن التهاب العصب الخامس يتسبب في ألم شديد يشبه الوخز بالكهرباء في هذه المناطق، ويزداد مع التعرض للهواء، أو الماء، أو عند الكلام، وغسيل الأسنان، وحلاقة الذقن، مما يؤثر بشكل مباشر على قدرة المريض على أداء أنشطته اليومية.
أكد الدكتور فارس، أن ثلثي حالات التهاب العصب الخامس تكون ناتجة عن مشاكل في المخ مثل وجود ورم يضغط على العصب، وهي الحالات الأقل شيوعًا لكنها الأكثر خطورة، أما النسبة الأكبر من الحالات، فهي تنتج عن أسباب شائعة مثل وجود وعاء دموي ملاصق للعقدة العصبية، ما يسبب تهيجًا مستمرًا، أو بسبب إصابات فيروسية مثل الهربس، الإنفلونزا، وحتى فيروس كورونا، حيث يمكن أن يستمر الفيروس داخل العصب لفترة طويلة مسببًا التهابًا شديدًا دون تهديد مباشر للحياة.
أعراض واضحة تتطلب التدخل الطبي المبكر
أوضح فارس، أن الأعراض الأكثر شيوعًا تشمل ألمًا حادًا مفاجئًا في مناطق الوجه، غالبًا على جانب واحد، مع شعور بالوخز أو الصدمات الكهربائية أثناء الكلام أو تناول الطعام أو غسل الأسنان، وأشار إلى أن بعض المرضى قد يعانون من حساسية مفرطة للمس أو الهواء، ما يجعل ممارسة الحياة اليومية أمرًا صعبًا للغاية.
كما أكد أن الكشف المبكر يخفف حدة الألم ويساعد على استعادة نوعية الحياة الطبيعية، حيث يعتمد العلاج على أدوية مضادة للصرع أو أدوية مسكنة للأعصاب، وفي حالات محددة قد يحتاج المريض إلى إجراءات تدخلية دقيقة مثل حَقن العصب أو الجراحة الميكروسكوبية لتخفيف الضغط عن العصب.