اتهامات خطيرة.. رقائق أمريكية تغذي حرب روسيا|تفاصيل
تواجه شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية الأمريكية إنتل وإيه إم دي وتكساس إنسترومنتس موجة من الدعاوى القضائية التي تتهمها بالتقاعس عن منع وصول تقنياتها إلى روسيا، رغم القيود الصارمة المفروضة على تصدير المكوّنات الحسّاسة المستخدمة في التطبيقات العسكرية.
عشرات المدنيين الأوكرانيين
رُفعت الدعاوى، يوم الأربعاء، أمام محكمة في ولاية تكساس، نيابةً عن عشرات المدنيين الأوكرانيين الذين تضرروا من خمس هجمات روسية وقعت بين عامي 2023 و2025 وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.
طائرات مسيّرة وصواريخ تحتوي على مكوّنات إلكترونية
ووفق ما جاء في ملفات القضايا، فإن الهجمات نُفّذت باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ تحتوي على مكوّنات إلكترونية أنتجتها الشركات الثلاث. وتدّعي الدعاوى أن الشركات كانت تعلم، أو كان يجب أن تعلم، بأن بعض الوسطاء التجاريين يقومون بإعادة بيع الرقائق المحظورة إلى روسيا عبر دول وسيطة، بما يتيح وصولها إلى سلسلة التوريد الخاصة بتطوير الأسلحة المستخدمة في الحرب على أوكرانيا.
التحذيرات الحكومية
وتشير إحدى الدعاوى بشكل خاص إلى أن الشركات المتهمة لم تتخذ إجراءات إضافية أو فاعلة لوقف تدفق منتجاتها إلى السوق الروسية، على الرغم من تكرار التحذيرات الحكومية والتقارير الإعلامية التي كشفت عن وجود رقائق أمريكية في المعدات العسكرية الروسية منذ بداية الحرب.
إلزام الشركات بتطبيق آليات أكثر صرامة لمراقبة سلاسل التوزيع
ويطالب المدّعون بتعويضات مالية، إضافة إلى إلزام الشركات بتطبيق آليات أكثر صرامة لمراقبة سلاسل التوزيع ومنع الاستغلال غير القانوني لتقنياتها.
وتعيد هذه القضايا تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الشركات التقنية العالمية في مراقبة تدفّق المنتجات عالية الحساسية، خاصة في ظل اعتماد أطراف عسكرية على معدات مدنية متاحة تجاريًا يمكن دمجها بسهولة في أنظمة التسليح الحديثة.