رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زيلينسكي يتوقع انتهاء الحرب مع روسيا في هذا الموعد القريب|فيديو

زيلينسكي
زيلينسكي

توقع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن “أخبارًا قد تظهر هذا الأسبوع عن نهاية الحرب”، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل. 

ورغم عدم كشفه عن تفاصيل إضافية، أثارت تصريحاته موجة واسعة من التحليلات، خصوصًا أنها تأتي في توقيت يشهد زخمًا سياسيًا وتحركات دبلوماسية مكثفة بين كييف وحلفائها الغربيين.

تصريحات تحمل دلالات… وسياق دبلوماسي متسارع

تلميح زيلينسكي، حول إمكانية ظهور مؤشرات نهاية الحرب هذا الأسبوع يعكس بحسب مراقبين حالة من الحراك السياسي غير المسبوق بين العواصم الغربية، وذلك في ظل نقاشات حساسة تتعلق بالضمانات الأمنية، ومسألة الأراضي، وترتيبات ما بعد الحرب.

ويأتي هذا الحديث في وقت تتكثف فيه الاتصالات بين كييف وواشنطن والعواصم الأوروبية، وسط تكهنات بأن الأزمة قد تكون أمام نقطة تحول مهمة، سواء على مستوى المفاوضات السرية أو الضغوط الدولية على موسكو وكييف لإيجاد مخرج تفاوضي يوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.

اتصالات رفيعة بين ماكرون وترامب وستارمر وميرتس حول الملف الأوكراني

التصريحات الأوكرانية تزامنت مع إعلان قصر الإليزيه عن محادثات رفيعة المستوى أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، تناولت جميعها الوضع في أوكرانيا.

ويأتي ذلك ضمن سياق أوسع يهدف إلى إعادة ترتيب الموقف الأوروبي-الأمريكي حول إدارة الحرب، ومنع أي فراغ أو تباين قد يؤثر في ميزان القوى.

ملف الأراضي والضمانات الأمنية على طاولة محادثات زيلينسكي وكوشنر

وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية من بينها موقع أكسيوس أن الرئيس الأوكراني أجرى اتصالًا هاتفيًا مع المبعوثين الأمريكيين ستيف كوشنر وجاريد كوشنر، ناقش خلاله اثنين من أكثر الملفات حساسية في مسار الحرب: مسألة الأراضي والضمانات الأمنية المستقبلية.

وتُعتبر هذه الملفات محور أي تسوية سياسية محتملة، إذ تتمسك كييف باستعادة أراضيها المعترف بها دوليًا، بينما تركز على ضمان أمن طويل الأمد يردع أي هجوم روسي محتمل في المستقبل.

حراك دولي يسبق إعلانًا محتملًا… هل اقتربت نهاية الحرب؟

رغم أن تصريحات زيلينسكي، لا تعني بالضرورة قرب توقيع اتفاق نهائي، فإنها تعكس على الأقل شعورا بوجود تطورات ملموسة خلف الكواليس، ففي الأسابيع الأخيرة، تحركت عدة عواصم غربية بشكل متزامن لإعادة صياغة مقارباتها تجاه الحرب، وسط إدراك متزايد بأن استمرار النزاع يهدد الأمن الأوروبي والعالمي، ويؤثر على أسواق الطاقة والغذاء والاقتصاد الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء