اتصالات رفيعة المستوى مع ترامب لبحث ملف أوكرانيا|فيديو
أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، أجروا محادثات هاتفية منفصلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لبحث آخر تطورات الوضع في أوكرانيا.
وجاءت هذه الاتصالات، حسبما ورد في نبأ عاجل لفضائية "القاهرة الإخبارية"، وسط تصاعد الضغوط الروسية واستمرار حاجة كييف إلى دعم سياسي وعسكري ودبلوماسي مكثّف من حلفائها الغربيين،
تنسيق ثلاثي أوروبي-أمريكي… واتصالات على مستوى القمة
أوضحت الرئاسة الفرنسية، أن هذه المحادثات تأتي في إطار مساعٍ جماعية لإعادة تنشيط الدور الغربي في إدارة ملف الأزمة الأوكرانية، عبر تعزيز قنوات التواصل بين العواصم الرئيسية في أوروبا والولايات المتحدة، وتشير الخطوة إلى رغبة باريس ولندن وبرلين في الحفاظ على جبهة موحدة تجاه التطورات الميدانية والسياسية، بما يمنع أي تباين قد تستفيد منه موسكو في ظل التعقيدات الدولية الراهنة.
وأكدت الرئاسة أن هذا التواصل الرفيع المستوى يعكس اهتمامًا أوروبيًا بتأكيد حضور واشنطن في الملف الأوكراني، خصوصًا في ظل المتغيرات السياسية داخل الولايات المتحدة، والحاجة إلى موقف أمريكي ثابت يدعم الجهود الأوروبية في مواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
الدعم العسكري والدبلوماسي في قلب المحادثات
بحسب البيان، ركزت الاتصالات على أهمية تعزيز الدعم العسكري لكييف، سواء من خلال الإمدادات الدفاعية أو عبر تنسيقات تدريبية ولوجستية من شأنها رفع كفاءة الجيش الأوكراني في مواجهة الضغوط الروسية، كما تناولت المحادثات ضرورة تفعيل المسار الدبلوماسي، والعمل المشترك للضغط على موسكو لوقف التصعيد، والدفع نحو حل سياسي مستدام يضمن استقرار المنطقة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار حاجة كييف للدعم الغربي، لا سيما مع بطء بعض المساعدات في الفترة الأخيرة، ورغبة العواصم الأوروبية في الحفاظ على زخم الدعم دون أي تراجع قد يؤثر على موازين القوى الميدانية.
توافق على أهمية الحفاظ على وحدة الغرب
أشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن القادة الثلاثة شددوا خلال اتصالاتهم مع ترامب، على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الغربي، معتبرين أن الانقسام بين أوروبا والولايات المتحدة لن يصب إلا في مصلحة روسيا، كما اتفق القادة على أهمية الاستمرار في التنسيق الوثيق بين ضفتي الأطلسي لضمان استقرار أوروبا الشرقية واحتواء المخاطر الأمنية الناتجة عن تطورات الحرب.