"الذكاء الاصطناعي والبرامج الإحصائية التقليدية" ورشة عمل بجامعة العاصمة
نظّمت وحدة دعم البحث العلمي بـ جامعة العاصمة (جامعة حلوان سابقاً) ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان: «التحقق من الخصائص السيكومترية للمقاييس والتحليل الإحصائي للبيانات: مقارنة بين نماذج الذكاء الاصطناعي والبرامج الإحصائية التقليدية»، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز قدرات الباحثين وأعضاء هيئة التدريس في مجال البحث العلمي، تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، و الدكتور عماد أبو الدهب، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، وريادة الدكتورة رشا عزام، مدير مركز دعم البحث العلمي .
وشهدت الورشة حضورًا لافتًا من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، حيث تناولت محاور علمية متقدمة شملت مقدمة مبسطة عن الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقاته في البحث العلمي، وعرضًا موجزًا لمجالات الإحصاء في الدراسات العلمية، إلى جانب مقارنة موضوعية بين إمكانات وحدود نماذج الذكاء الاصطناعي والبرامج الإحصائية التقليدية في التحليل الإحصائي.
كما استعرضت الورشة أساسيات الخصائص السيكومترية للمقاييس، بما في ذلك الثبات والصدق والاتساق الداخلي، مع تقديم نماذج تطبيقية لتحليل البيانات باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. واختتمت الفعالية بجلسة نقاش مفتوحة أتاحت للمشاركين طرح استفساراتهم العلمية وتبادل الخبرات.
حاضر في الورشة الدكتور محمد حبشي، أستاذ علم النفس التربوي المتفرغ بكلية التربية – جامعة الإسكندرية، والحاصل على درجة الدكتوراه من جامعة جورجيا بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2001 في تخصص الإحصاء والقياس النفسي والتربوي.
وأدار النقاش الدكتور علاء الدروي المدرس بكلية التمريض .
وتأتي هذه الورشة في إطار حرص وحدة دعم البحث العلمي على دعم الكفاءات البحثية، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في البحث العلمي، بما يواكب التطورات العالمية في مجال تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
جامعة العاصمة تطلق هويتها الجديدة بعد تغيير اسمها رسميًا
وبالأمس أعلن الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، عن إطلاق الهوية الجديدة للجامعة بعد تغيير اسمها رسميًا من "جامعة حلوان" إلى "جامعة العاصمة"، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد صباح اليوم في مقر الجامعة.
وأكد الدكتور قنديل في ذات السياق أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير الجامعة وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين المحلي والدولي.
وأوضح قنديل أن التغيير لا يقتصر على الاسم فقط، بل يشمل أيضًا الشعار والهوية البصرية للجامعة، مشيرًا إلى أن التصميم الجديد يعكس الرؤية المستقبلية للجامعة ورسالتها في تقديم تعليم عالي الجودة يتماشى مع متطلبات العصر.
وأكد في ذات السياق أن الشعار الجديد يرمز إلى الانفتاح على العالم والارتباط الوثيق بالمعرفة والابتكار، بما يعزز مكانة الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة.