رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نوستالجيا الموسيقي.. سر تعلق جيل Z بأغاني التسعينيات| خاص

أغاني التسعينيات
أغاني التسعينيات


دائما ما نشعر بالحنين نحو «أغاني التسعينات»، حتي وإن لم نكن من هذا الجيل، فهي تلمس قلوبنا بمجرد سماعها منذ اللحظة الأولي، والغريب في الأمر أن جيل Z ، يتأثر بها ويبحث عنها بل هناك من يضعها في قوائم الموسيقى الخاصة به، وقد صنعت أغاني التسعينات حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فهي لم تختفي عن أذهاننا ولكنها عادت بقوة لتذكّرنا جميعا بموسيقي تجمع بين الحنين للماضي والبساطة التي نحتاجها في حياتنا، أغاني التسعينات أكثر من مجرد موسيقي نسمعها، بل هي حالة مختلفة، تحملنا بعيداً عن صعوبات الحياة التي ترهقنا، لنعيش معها لحظات مميزة تجمع بين البساطة والأطمئنان.

ومن أشهر أغاني التسعينات التي أثرت في أجيال مختلفة، «إن كنت غالي عليا» لعايدة الأيوبي، حيث ظلت ترند فترة طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى مجموعة من أغاني  «عمرو دياب» التي رافقت جميع الأجيال، مثل «راجعين»،  و«عودوني»، و«رصيف نمرة خمسة» فهي أغاني مميزة تأثر بها العديد من الناس، لذا حرص موقع «إيجبتك» على إلقاء الضوء على هذه الظاهرة التي تؤثر في الشباب.

ارتباط الأغاني بالزمان

 

في البداية تقول رحاب العوضي، أستاذ علم النفس السلوكي: «حبنا لأغاني التسعينيات مرتبط بالمكان والزمان والناس المحيطة وليس بالأغنية ذاتها، لارتباط  الأغنية برحله جامعية أو عيد ميلاد أحد الأصدقاء أو زفاف أحد الأقرباء وكذلك الخِذْلان من أحدهم خلال فترة المراهقة والجامعة».

جيل Z لم يجد ما يمثله

 

وتضيف لـ«إيجبتك»: «جيل Z مظلوم لم يجد ما يمثله بشكل واضح ولم يجد أحلامه أو أهدافه محددة، فالأهل يبحثون عن أنفسهم ولحق بهم سريعا جيل Z يلهث وراء كل موضة وكل ترند حتي لو كانت غير ملائمه له أو لثقافته، ما جعله يقع تحت إطار التقليد الأعمى للغير وثقافة القطيع المستمدة من (تيك توك) والمواقع غير واضحة الأهداف».


وأشارت إلى أن أَغَانٍ التسعينيات في الفترة الأخيرة مثلت مرحلة الراحة النفسية والاجتماعية فبعد انتهاء التسعينيات ظهرت طفرة سلوكية واجتماعية وأخلاقية وسياسية غير معهودة، ولذا الحنين إلي فتره التسعينيات سببه أنها فترة مميزة جدا في تاريخ الحياة الحديثة.

وتستطرد «رحاب»: «صعود التريند غير مرتبط بالأغنية أو معناها هو مرتبط بالتسويق الإلكتروني والتسويق لدى فئه الشباب والتحديات علي التيك توك وعلي معاني الأغنية وما تلمسه لديهم.»


واختتمت، «ارتباطنا بالأغاني أو المسلسلات يعكس شعور الحنين والافتقاد، والشعور بالاحتياج لبعض الهدوء النسبي الذى كان بهذه المرحلة، يعكس شعور أنه كلما رجعنا للخلف كنا اكثر راحه ورحمه ومحبة».


ستظل أغاني التسعينات ساكنة في وجدان الكثيرين، من مختلف الأجيال، تاركة بصمة مميزة في القلوب، لتجمع بين مختلف الأجيال وتشعرهم بالحنين والألفة، وكأنها تربط القلوب بلحظات ومعاني جميلة وتبقي في ذاكرتهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء