المحفظ «الدليفري» vs الكتاتيب.. تحفيظ القرآن في عيون الأمهات| خاص
بدأت الكتاتيب في مصر مع دخول الإسلام كأقدم مؤسسات التعليم الشعبي، وانتشرت في كل شبر داخل المحروسة، ولعبت دوراً محورياً في تشكيل الهوية المصرية، والآن ظهر ما يسمى بـ المحفظ المنزلي والذي يتولى مهمة تحفيظ القرآن للأبناء.
واستطلع موقع «إيجبتك»، آراء بعض الأمهات في نموذج المُحفظ المنزلي، ومدى مساهمته في تحفيظ القرآن للأبناء والتسهيل عليهم.
دور المُحفظ المنزلي
رغم اختلاف الوسائل وتنوع الطرق تظل رحلة الطفل مع القرآن ذات هدف ثابت وإن كانت مُتغيرة الشكل، فتطورت من الكتاب إلى الحفظ أونلاين أو حتى استدعاء مُحفظ منزلي.
ورأت بعض الأمهات أن ضيق الوقت والحياة المُتسارعة والوقت الكبير في التنقل لحلقات التحفيظ داخل المسجد أو في مكان الشيخ، كلها أسباب جعلتهن يتجهن إلى اختيار محفظ منزلي لأبنائهن.
وتقول دعاء بسيوني وهي أم لثلاث أبناء إنها حاولت تحفيظ أبناءها القرآن الكريم بمعرفتها لكنها لم تجد التزاماً منهم في الحفظ، لذا فكرت في طريقة أكثر عملية تناسب ظروفها وضيق الوقت مع عدم التخلي عن فكرة حفظ القرآن فاستعانت بالمحفظ المنزلي.
وأضافت: "في الحقيقة أجد أن وجود محفظين منزليين وسيلة للأسر العاملة لعدم التخلي عن تحفيظ القرآن لأبنائهم حتى وإن كان يُكلف الأسرة أعباء مالية إضافية".

مساعدة الأمهات في تحفيظ الأبناء
وتشاركها الرأي بسمة صلاح وهي أم لطفل يحفظ القرآن بواسطة المُحفظ المنزلي مُنذ 4 سنوات، وتؤكد أن وجود من يمتهنون التحفيظ المنزلي وسيلة جيدة تساعد الأم على متابعة التحفيظ مع الابن وتجعل هناك علاقة مباشرة بين الأم والمُحفظ وهو ما يجعلها تتابع تقدم ابنها في الحفظ.
وتقول بسمة "الحفظ في المسجد بطريقة الكُتاب لم يُجد نفعاً مع ابني حيث لا أعتقد أنه يكون نافعاً مع الأطفال الذين يعانون مع التشتت، وعلى رغم ذلك فإن حلقات الكُتاب تعطي تجربة جماعية يُصعب تحقيقها في التحفيظ المنزلي".

