بعد نجاح تجربته مع منى زكي 23 عاماً.. روشتة أحمد حلمي للزواج السعيد
لا تزال قصة الحب بين الفنان أحمد حلمي والفنانة منى زكي تشعل مواقع التواصل الاجتماعي وبمجرد ظهورهما معاً تتجه الأنظار إليهما فعلى الرغم من مرور 23 عاماً على زواجهما، فإن لمعة الحب في عيونهما لا تزال تخطف الأنظار والقلوب معاً.
وفي لقاء سابق قدم الفنان أحمد حلمي روشتة للزواج السعيد للشباب بعد نجاح تجربته مع الفنانة منى زكي.
وقال أحمد حلمي، في لقاء قديم له مع أنس أبوخش، إن المرأة لا تحتاج في كثير من الأحيان سوى الاستماع إليها دون تقديم نصيحة، قائلاً: "اسمع واسكت قولها ها يا حبيبتي وبعدين لحد ما تقول اللي جواها هي في اللحظة دي مش بتحتاج أكتر من الطبطة".
دعم أحمد حلمي لمنى زكي في أزمتها الأخيرة
جدير بالذكر أن الفنان أحمد حلمي، أعرب عن سعادته البالغة على مشاركته كضيف شرف في فيلم "الست" بطولة زوجته النجمة منى زكي، والمقرر عرضه في السينمات يوم 10 ديسمبر الجاري، مشيرًا إلى أن العمل الجيد يتحدث عن نفسه، وهو ما وجده في فيلم الست.
وأوضح أحمد حلمي، على هامش العرض الخاص لفيلم الست، أن الفيلم تخليد لذكرى كوكب الشرق أم كلثوم، معتبرًا ذلك مسؤولية كبيرة على صناع الفيلم، موضحًا أنه لم يتوقع ردود أفعال أسرة أم كلثوم عقب مشاهدتهم الفيلم.
آخر أعمال أحمد حلمي
وانتهى الفنان أحمد حلمي من تصوير ما يقرب من أسبوعا من فيلمه الجديد “أضعف خلقه” مع الفنانة هند صبري بعد غياب ثلاث سنوات عن الشاشة الكبيرة.
حيث يستعد للعودة إلى السينما من خلال فيلمه الجديد "أضعف خلقه"، تأليف وإخراج عمر هلال، في أول تعاون فني يجمعه مع النجمة هند صبري.
ومن المتوقع أن يبدأ أبطال العمل مرحلة الاستعدادات النهائية لبدء تصوير المشاهد يوم 14 نوفمبر الجاري بالقاهرة.
ويطل أحمد حلمي على جمهوره بشخصية مختلفة، إذ يجسد دور عالم حيوانات نزيه يعمل داخل حديقة الحيوان بالجيزة عام 2007، في وقت كانت فيه الحديقة تعاني من الإهمال وفقدان رونقها التاريخي، وخلال أحداث الفيلم يحاول هذا العالم المخلص التمسك بمبادئه في ظل واقع متدهور ونظام إداري ينهار ببطء، بينما يواجه في حياته الخاصة ضغوطًا مالية وحياتية متزايدة، أبرزها أزمة حمل غير متوقع تزيد من أعباء أسرته المتواضعة.
ومع تصاعد الأحداث، يرى حلمي انعكاسًا لمعاناة أسرته في معاناة الحيوانات التي يسعى لحمايتها، إلى أن يجد نفسه أمام اختبار أخلاقي قاسٍ حين يعرض أحد الزوار الأثرياء تبنّي بعض الحيوانات الزائدة عن الحاجة، ما يضعه بين خيار المبادئ أو التنازل من أجل البقاء