رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جمال رائف: مصر حققت قفزات كبيرة في ملف حقوق الإنسان|فيديو

 الكاتب الصحفي جمال
الكاتب الصحفي جمال رائف

قال الكاتب الصحفي جمال رائف، إن مصر حققت قفزات كبيرة في ملف حقوق الإنسان بمفهومه الشامل (المدني، السياسي، الاقتصادي، والاجتماعي)، مشيراً إلى أن حصول مصر مرة أخرى على تصنيف (A) من التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان يعكس التزاماً مؤسسياً وتشريعياً وتنفيذياً على أعلى مستوى.

وشدد الكاتب الصحفي خلال لقاء له ببرنامج"صباح الخير يا مصر" المذاع على "القناة الأولى" على ضرورة استدعاء قيم ومفاهيم حقوق الإنسان في ظل التحديات الإقليمية الحالية، وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة، والتي جعلتنا ندرك قيمة حقوق الإنسان وعدم وجود أي ازدواجية في المعايير.

وأوضح الكاتب الصحفي أن الرؤية المصرية لحقوق الإنسان منذ 2014 اعتمدت على تحقيقها وفق أولويات المواطن المصري، مؤكداً أن الاستقرار والأمن كان هدفاً أسمى، محاربة الإرهاب، حيث نقل عن الرئيس السيسي مقولته الهامة بأن "محاربة الإرهاب حق من حقوق الإنسان"، مؤكداً أن الأمن والاستقرار يمثلان الأساس الذي لا يمكن ممارسة الحقوق السياسية والمدنية دونه.

المفهوم الشامل لحقوق الإنسان

وأِشار إلى أنه ذهبت الدولة نحو تطبيق المفهوم الأشمل لحقوق الإنسان من خلال توفير "الحياة الكريمة" والمشروعات العملاقة، مثل التخلص من المناطق الخطرة، مبادرة "حياة كريمة" لتطوير الريف المصري، مشروعات البنية التحتية التي توفر فرص العمل وتتيح سهولة ممارسة الحياة.

ولفت "رائف" إلى أن التشريع يمثل جزءاً أساسياً لدعم حقوق الإنسان في مصر، بدءاً من دستور 2014 الذي ضمن مفاهيم واسعة للحقوق، منها التمثيل النيابي العادل، حيث نص الدستور على حق سبع فئات (منها المرأة، وذوو الهمم، والمصريون في الخارج) في التمثيل النيابي العادل، كأحد أهم حقوق الإنسان التي يكفلها الدستور، والحقوق السياسية المباشرة، حيث أصبحت هناك آلية للتمكين المباشر من ممارسة الحقوق السياسية، حيث يتم تسجيل أي شخص يبلغ 18 عاماً تلقائياً في قواعد الناخبين.

هدف الدولة

وأكد أن هدف الدولة المصرية الأساسي من هذه الجهود هو "الارتقاء بحياة المواطن المصري" و"بناء الإنسان المصري"، مشيراً إلى أن هذا التقييم له انعكاسات مهمة، منها الإشادة الدولية، من خلال  الحفاظ على تصنيف (A) يؤكد أن الدولة تسير على الطريق الصحيح، واستشعار المواطن، حيث أن الإشادة الأهم هي من المواطن المصري نفسه، الذي "يستشعر بهذا الأمر ويدرك هذا الأمر"

ونوه بأن تحقيق هذا التصنيف والحفاظ عليه في ظل "إقليم مضطرب" بالصراعات، يؤكد نجاح مصر في الحفاظ على استقرارها الداخلي ونسيجها المجتمعي وتماسكها، مما مكن مؤسسات الدولة من العمل بارتياحية.

تحديات تواجه الدولة

في ختام حديثه، أشار الكاتب الصحفي إلى أن التحديات ما زالت قائمة، لا سيما في الجانب الاقتصادي الذي يمثل أحد أهم مفردات حقوق الإنسان، حيث أن التحدي الاقتصادي دائماً قائم، خاصة ونحن نتحدث عن متغيرات دولية وإقليمية تؤثر على الداخل المصري، وتوفير فرص العمل وإتاحة حق الإنسان في التنمية، مشددا على أن التحدي الأبرز الآن هو الحفاظ على المكتسبات التي حصلت عليها مصر في ملف حقوق الإنسان خلال الفترة الماضية وتعزيزها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء