البابا تواضروس: استضافة مؤتمر مجلس الكنائس العالمي تكريم لمصر وكنيستها
اجتمع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعدد من الشباب في إطار احتفالات الكنيسة بمرور 17 قرنًا على انعقاد مجمع نيقيه المسكوني الأول.
وخلال اللقاء أجاب البابا عن تساؤلات الحاضرين حول أهمية المؤتمر لمصر والكنيسة القبطية.
أثر المؤتمر على الكنيسة ومصر
قال البابا تواضروس إن حضور وفود كنسية من مختلف دول العالم إلى الكنيسة المصرية يبرز الدور المسكوني لكنيستنا وتأثيرها وسط الكنائس، كما يمثل تكريمًا لآباء الكنيسة القبطية الذين حافظوا على الإيمان عبر القرون.
وأضاف أن المؤتمر يتيح فرصة للتعرف على الثقافات المختلفة للكنائس المشاركة، حيث سيُقام معرض للمنتجات الكنسية للتعريف بالتراث القبطي، إلى جانب تنظيم زيارات للوفود إلى المواقع الأثرية المصرية، بما يعزز السياحة الوطنية ويرفع اسم مصر في وسائل الإعلام العالمية.
أهمية انعقاد المؤتمر في مصر
ونوّه البابا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينعقد فيها المؤتمر في قارتي إفريقيا وآسيا، مشيدًا بدور الشباب الذين سيتولون تنظيمه.
وأوضح أن استضافة المؤتمر جاءت بالتزامن مع ذكرى مجمع نيقيه تكريمًا للقديس أثناسيوس والباباوات المصريين الذين واجهوا هرطقة آريوس على أرض مصر.
وأكد أن استضافة هذا الحدث التاريخي يعكس ثقل الكنيسة القبطية كإحدى أقدم الكنائس الأرثوذكسية، مشيرًا إلى أن المجمع المقدس كان قد أصدر بيانًا في يونيو الماضي رحب فيه بالاستضافة، واعتبره حدثًا يسجل في السنكسار الكنسي ويدعم صورة مصر أمام العالم.
ما هو مجلس الكنائس العالمي؟
أوضح البابا أن مجلس الكنائس العالمي يضم أكثر من 315 كنيسة، 85% منها كنائس غربية و15% كنائس شرقية، مشيرًا إلى أن الكنيسة القبطية عضو مؤسس فيه.
وقال: "نحن كنيسة لها ثقلها وحضورها، ولا يجب أن نعيش بمعزل عن العالم بل نقدم تاريخنا وتقاليدنا للجميع".
مشاركة واسعة من 100 دولة
وبيّن البابا أن المؤتمر سيستمر ثلاثة أسابيع، بحضور وفود من 100 دولة يصل عددها إلى 500 مشارك. وأوضح أن المرحلة الأولى ستضم 150 شخصًا، يليها 50 مشاركًا إضافيًا، ثم 300 آخرين ليكتمل العدد في الأيام الأخيرة.
وأشار إلى أن هذا الحضور الدولي فرصة لتعريف العالم بالتراث القبطي والطقوس الكنسية، إلى جانب دعم السياحة المصرية وإبراز صورة مصر كدولة حاضنة للتنوع الثقافي والديني.
