ناقد رياضي لـ حلمي طولان: تصريحاتك بعد المباراة سكبت الزيت على النار|فيديو
علق الناقد الرياضي عثمان إبراهيم، على التصريحات المثيرة لـ حلمي طولان بعد خسارة منتخب مصر أمام الأردن في كأس العرب، مؤكداً أن ما حدث يمثل صدمة للمنتخب والجمهور معًا، موضحًا أن الهدف كان الوصول إلى دور الثمانية والاحتفال بالتأهل، إلا أن الخروج من البطولة بهذه الطريقة، لأول مرة أمام الأردن، أثار الكثير من الجدل.
حلمي طولان وتداعياتها
وأشار الناقد الرياضي، خلال لقائه في برنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى، إلى أن تصريحات حلمي طولان بعد المباراة "سكبت الزيت على النار"، خاصة مع التعبير عن غضبه من أداء الفريق الاحتياطي، مؤكداً أنه من الطبيعي أن يكون هناك انفعال في وقت الهزيمة، ولكن التصريحات العفوية يمكن أن تزيد الأزمة وتعقد الموقف أكثر مما تقدم حلولًا.
وأضاف عثمان إبراهيم، أن تصريحات طولان كشفت عن مشاعر الإحباط لدى اللاعبين والجهاز الفني، مشيراً إلى أن البعض شعر بعدم الاهتمام بالمنتخب الثاني، وهو ما ظهر جليًا في حديث طولان، وهذا يعكس حجم الكارثة الكروية التي لحقت بالمنتخب الوطني في بطولة كأس العرب 2025.
تدخل وزير الشباب والرياضة
وتابع الناقد الرياضي: "خرج الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة عن صمته ليؤكد ضرورة ضبط النفس بعد الخسارة"، قائلاً: "في مصيبة، فلا يجوز لأي شخص الإدلاء بتصريحات انفعالية، وينبغي انتظار تحليل أسباب الخروج قبل أي تصريحات"، موضحًا أن الهدف من التصريحات هو الحلول العملية وليس الانتقادات العشوائية، مشددًا على أهمية ضبط الأداء الإعلامي بعد الهزائم.
أكد عثمان إبراهيم، أن المباراة أمام الأردن شهدت تفوقًا معنويًا للفريق الأردني رغم الدفع بـ11 لاعبًا احتياطيًا، موضحًا أن الروح العالية والاحتفالات القوية بعد الأهداف أظهرت جاهزية اللاعبين البدلاء بشكل لافت، وأن منتخب مصر كان يمتلك فرصاً أكثر، لكن التحويل إلى أهداف لم يكن موفقًا، حيث جاءت معظم الفرص الضائعة، بينما استغل البدلاء الأردنيون الفرص بشكل مثالي، مما أظهر فجوة في الفاعلية الهجومية للفريق المصري.
إحصائيات المباراة تكشف الفوارق
أوضح عثمان إبراهيم، أن إحصائيات المباراة أظهرت 20 محاولة لمصر مقابل 16 للأردن، مع سبع تسديدات على المرمى لمصر مقابل ستة للأردن، ولكن الفارق الأكبر كان في تحويل الفرص إلى أهداف، حيث نجح الأردن في التسجيل من 75% من الفرص المحققة، مقابل 0% لمصر، وأن أبرز اللاعبين الأردنيين مثل محمد أبو زريق وأحمد حمدوني كانوا الأكثر تأثيرًا في المباراة، بينما كان المصري الوحيد البارز إكرم توفيق في عدد التمريرات، مما يعكس تفوق الأداء الفردي الأردني في المباراة.

واختتم الناقد عثمان إبراهيم، كاشفًا عن أن الخروج المبكر من البطولة لم يكن خسارة فنية فقط، بل أيضًا مالية كبيرة للمنتخب المصري، حيث كانت المكافأة عند التأهل إلى دور الثمانية سترتفع من 700 ألف دولار إلى 1.8 مليون دولار، أي ما يعادل حوالي 50 مليون جنيه، مستردًا أن هذه الخسارة تزيد من أهمية تقييم الأداء الفني والإداري قبل البطولات المقبلة.