رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإذاعية هاجر سعد الدين: زوجي أهم أسباب نجاحي في مشواري المهني

الإذاعية هاجر سعد
الإذاعية هاجر سعد الدين

كشفت الإذاعية هاجر سعد الدين، وهي أول امرأة تتولى رئاسة إذاعة القرآن الكريم، عن مسيرتها الإذاعية وحياتها الشخصية والعملية المليئة بالذكريات والعبر والدروس والإلهام، وذلك في حوار شامل أداره الإذاعي سعد المطعني، عبر منصة "أزهر بودكاست"، التابعة لصفحات الأزهر الشريف.

الإذاعية هاجر سعد الدين
الإذاعية هاجر سعد الدين

الإذاعية هاجر سعد الدين

وقالت هاجر سعد الدين، إن أسرتها وزوجها لهما الفضل الأكبر في التوفيق بين حياتها المهنية وحياتها الأسرية كونها زوجة وأم.

وأفصحت عن أبرز المحطات  في رحلتها داخل عالم الإذاعة، بدءًا من اللحظة التي وقفت فيها أمام الميكروفون لأول مرة، وصولًا إلى المعارك المهنية التي خاضتها كامرأة تدخل مجالًا ظل طويلًا حكرًا على الرجال، مؤكدة أن القيود التي كانت تفرض على حضور المرأة لم تثنها عن طموحها، بل زادت من إصرارها على أن يكون لصوتها أثر ورسالة.

مسيرة هاجر سعد الدين الإذاعية

وأوضحت أن الانطلاقة الفعلية لمسيرتها جاءت عبر برنامج "دنيا ودين"، الذي قدمته برؤية مختلفة تقوم على الدمج بين الدين والعلم والواقع اليومي. 

وذكرت أن البرنامج لم يكن مجرد مساحة بث عادي، وإنما كان تجربة غير مسبوقة في وقت كان الظهور النسائي محدودًا، موضحة أن فكرته الأساسية اعتمدت على تناول آية قرآنية ثم تقديم تفسير علمي وديني مبسط يصل إلى المستمع بوضوح وتأثير.

وأضافت أن ما حققته من نجاح، لم يكن نتاج الموهبة وحدها، وإنما نتيجة الإخلاص في العمل، والحرص على تطوير الرسالة الإعلامية، والاجتهاد المستمر في اكتساب الخبرة، مشيرة إلى أنها قدمت برامج متعددة عبر شبكات إذاعية مختلفة قبل أن تتولى مسؤولية إدارة إذاعة القرآن الكريم كأول امرأة تشغل هذا المنصب، حيث أسهمت في تحديث المحتوى الديني وإضفاء روح جديدة على أساليب العمل داخل الإذاعة.

كيف استطاعت أن توفق بين عملها الإذاعي ومسؤولياتها الأسرية؟

كما أكدت الإذاعية هاجر سعد الدين، أن الدعم الذي تلقته من زوجها كان أحد أهم أسباب استمرارها في مشوارها المهني، مشيرة إلى أنه شاركها مسؤوليات البيت ورعاية الأبناء، وهو ما منحها مساحة لمتابعة رسالتها الإعلامية دون أن تتأثر حياتها الأسرية.

وتطرقت في حديثها إلى واحدة من أكثر اللحظات رسوخًا في ذاكرتها المهنية، وهي نجاحها في نقل صلاة العشاء من المسجد الحرام وصلاة الفجر من المسجد الأقصى خلال ليلة الإسراء والمعراج، ووصفت هذا الحدث بأنه الإنجاز الأبرز في مشوارها، مؤكدة أنها سجدت شكرًا لله بعد اكتمال هذا البث الذي اعتبرته علامة فارقة في حياتها.

واختتمت حديثها بالإشارة إلى اهتمامها المستمر بقضايا المرأة، وإيمانها العميق بضرورة وجود إعلام واعٍ يخصص مساحة لمعالجة شؤون النساء. وأوضحت أن هذا الاهتمام كان الدافع وراء تقديمها برامج مثل "فقه المرأة" باعتباره أول برنامج من نوعه يهدف إلى تزويد النساء بالمعرفة الدينية الصحيحة والإجابة العلمية الواضحة عن تساؤلاتهن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء