رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مشروع الـ100 عام.. ماهر فرغلي يكشف مخطط الإخوان في أمريكا الشمالية| فيديو

أمريكا - جماعة الأخوان
أمريكا - جماعة الأخوان الإرهابية

كشف ماهر فرغلي،  الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، عن تفاصيل خطة ممنهجة وطويلة الأمد لجماعة الإخوان للتأثير على القرار السياسي داخل الولايات المتحدة، موضحًا أن هذه الاستراتيجية المعروفة باسم "مشروع الـ100 عام" تهدف إلى ضمان حضور مستدام للجماعة في أمريكا الشمالية على مدى عقود.

 

المحور والتمهيد لتوطين النفوذ

أوضح الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن البداية كانت عبر المحور السياسي، حيث سعت الجماعة إلى تمهيد توطين المهاجرين الإخوانيين وتشجيعهم على الحصول على الجنسية الأمريكية، وأن الهدف كان إنشاء قاعدة اجتماعية قوية يمكن استثمارها لاحقًا سياسيًا، مع نقل شبكات وفروع وقيادات إخوانية إلى الولايات المتحدة بغرض التأثير على المؤسسات الحكومية، بما في ذلك محاولات اختراق بعض الوزارات الحيوية مثل وزارة الخارجية.

أكد ماهر فرغلي، أن الإخوان اعتمدوا على محور قانوني متقدم من خلال تأسيس منظمات حقوقية وكيانات قانونية تمثل أذرعًا للدفاع عن مصالح الجماعة في المحاكم الأمريكية، واصفًا بأنها كانت بمثابة "ألوية قانونية" جاهزة للتحرك في أي أزمة تواجه الجماعة، وهو ما ساعد على حماية نفوذها وضمان استمرار عملها رغم القيود القانونية والرقابة الأمريكية.

السيطرة على المؤسسات الدينية

وأشار ماهر فرغلي، إلى أن الجانب الميداني للخطة تركز على السيطرة على المراكز الدينية وإنشاء المدارس والمعاهد الفكرية، مثل المعهد العالي للفكر الإسلامي، عبر شبكة لا مركزية معقدة تضمن استمرار النفوذ بعيدًا عن أي هيكل تنظيمي ظاهر، فضًلا عن أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى نشر الفكر الإخواني بين الأجيال الجديدة، وتعزيز حضور الجماعة في المجتمع الأمريكي على المدى الطويل، بما يضمن استمرار تأثيرها السياسي والاجتماعي.

ولفت ماهر فرغلي، إلى أن التحول في موقف الولايات المتحدة والدول الغربية تجاه الإخوان جاء نتيجة فشلهم في الحكم في بعض الدول العربية، وارتباط الجماعة بمنظمات إرهابية تورطت في تفجيرات دولية مثل باريس وبروكسل، مضيفًا أن الجماعة دعمت حركات مصنفة إرهابية داخل الولايات المتحدة بعد الانتخابات، على رأسها حركة حماس، كما قامت بتمويل كيانات مرتبطة بأنشطة إرهابية، مما دفع الإدارة الأمريكية لتبني موقف أكثر تشددًا تجاه التنظيم.

أمريكا - جماعة الأخوان الإرهابية 
أمريكا - جماعة الأخوان الإرهابية 

استراتيجية طويلة والرقابة الأمريكية

واختتم الباحث ماهر فرغلي، حديثه بالتأكيد على أن مشروع الـ100 عام يعكس استراتيجية طويلة الأمد للإخوان، لكن التحولات الدولية والمحلية، والفشل في ممارسة الحكم بشكل ناجح، أدت إلى إعادة تقييم دور الجماعة ونفوذها في الغرب، معتبرًا أن الإجراءات الأمريكية والغربية الجديدة تمثل مرحلة حاسمة لوقف محاولات الجماعة التغلغل في السياسة والمجتمع، وتعكس وعيًا متزايدًا بخطر استمرار نشاطاتها غير القانونية والمؤثرة على الأمن القومي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء