رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لافروف: روسيا سترد على أي نشر لوحدات أجنبية في أوكرانيا

وزير الخارجية الروسي
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف

ثمن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الأربعاء، رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الحوار حول الأزمة الأوكرانية، مؤكدا في الوقت نفسه أن روسيا سترد على أي نشر لوحدات عسكرية أجنبية في أوكرانيا.

 


 

خطاب جلسة الحكومة

 

وقال لافروف خلال خطابه في جلسة "ساعة الحكومة" بمجلس الاتحاد الروسي: "كما أكد الرئيس فلاديمير بوتين، نحن لسنا بصدد خوض حرب مع أوروبا، ولا نملك أي نية لذلك، لكننا سنرد على أي خطوات عدائية، بما في ذلك نشر قوات أوروبية في أوكرانيا والاستيلاء على الأصول الروسية، ونحن على أهبة الاستعداد لذلك". بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية سبوتنك.

وأضاف لافروف: "نحن نقدر رغبة الرئيس ترامب في الحوار وإنهاء الصراع في أوكرانيا بالوسائل السياسية والدبلوماسية"، مؤكدا أن روسيا والولايات المتحدة توصلتا إلى اتفاق لمواصلة العمل على التسوية السياسية للأزمة الأوكرانية.

وتطرق الوزير الروسي إلى موقف الاتحاد الأوروبي، قائلا إنه "في ظل العمى السياسي اليائس، يواصل الاتحاد الأوروبي خداع نفسه بالاعتقاد أنه قادر على هزيمة روسيا"، مضيفا أن محاولات الاتحاد الأوروبي استخدام أرواح المواطنين الأوكرانيين في صراعه مع موسكو لن تغير من قدرات روسيا.

 

تجدر الإشارة إلى أن جلسة "ساعة الحكومة" التي تحدث فيها لافروف تعقد في المجلس الفيدرالي الروسي بموسكو لمناقشة القضايا الراهنة في السياسة الخارجية، ويجيب خلالها وزير الخارجية على أسئلة أعضاء المجلس.

 

خطة ترامب 

 

وفي وقت سابق أعلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا.وتنص خطة إدارة ترامب على تنازل كييف عن أراضٍ لروسيا، بالإضافة إلى اعتراف الولايات المتحدة "بحكم الأمر الواقع" بشبه جزيرة القرم وغيرها من الأراضي الأوكرانية، التي استولى عليها الكرملين بالقوة، باعتبارها أراض روسية، وفقا لمسودة الخطة التي حصلت عليها سي إن إن. كما تنص الخطة بأن تقلص أوكرانيا حجم جيشها.

وتم رفض العديد من الأفكار المطروحة في الخطة المكونة من 28 نقطة في مفاوضات سابقة من قبل أوكرانيا ومسؤولين أوروبيين، والتي تعتبر بمثابة تنازلات لروسيا.

ويستبعد مراقبون أن تقبل أوكرانيا بالخطة الأمريكية الروسية، معتبرين أنها لا تقدم أي أرضية تفاوضية جديدة، وأنها تحمل كييف الجانب الأكبر من التنازلات.

لكن التحدي الأكبر أمام الرئيس فولوديمير زيلينسكي، هو كيفية إدارة الرفض دون الدخول في مواجهة مباشرة مع ترامب، بما قد يدفع الأخير إلى طرح إنذار قاسٍ وهو إما "اقبلوا الخطة..  أو واصلوا القتال وحدكم".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء