اليوم.. تسليم جائزة نوبل للآداب للروائي المجري لازلو كراسناهوركاي
يتسلم اليوم الروائي المجري لازلو كراسناهوركاي جائزة نوبل للآداب لعام 2025، وذلك خلال الحفل الرسمي الذي يقام في العاصمة السويدية ستوكهولم، بعد إعلان الأكاديمية السويدية اختياره تقديرًا لمشروعه الأدبي ومسيرته الممتدة على أكثر من أربعة عقود.
كاتب برؤية سردية خاصة
وُلد كراسناهوركاي عام 1954 في بلدة غيولا المجرية، ويُعد من أبرز كتّاب أوروبا الوسطى منذ ثمانينيات القرن الماضي، وعرف بأسلوب يقوم على الجمل الطويلة واللغة الفلسفية الكثيفة، وبنصوص تستكشف أسئلة الوجود والخراب والتحولات العميقة في العالم.
ومنذ صدور روايته الأولى "ساتانتانجو" عام 1985، التي تحولت لاحقًا إلى فيلم شهير من إخراج بيلا تار، حجز الكاتب موقعًا مهمًا في الأدب الأوروبي، تلتها أعمال بارزة مثل: ميلانخوليا المقاومة وحرب وحرب، وحصل عام 2015 على جائزة بوكر الدولية.
تقدير نقدي واسع
حظيت تجربة كراسناهوركاي باهتمام نقدي كبير، إذ وصفته وكالة رويترز بأنه صاحب “رؤية أبوكاليبسية مميزة”، فيما اعتبرت صحيفة الجارديان أعماله كتابة “لا تهدف إلى الطمأنة بل إلى التنبيه وإيقاظ القارئ”، أما لوموند الفرنسية فترى أنه كاتب “يصنع عالمه من اللغة وحدها”.
كما أشارت تقارير ثقافية، من بينها تقرير يورونيوز، إلى أن نصوصه تشكل “موسيقى سردية” تتقاطع فيها الفوضى مع النظام، وتتناول موضوعات تتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية نحو قضايا إنسانية أوسع.
محطة مهمة في مسار الجائزة
وبمنحه جائزة هذا العام، تواصل نوبل للآداب ترسيخ مكانتها كمنصة للاعتراف بالأعمال التي تقدم رؤى أدبية مؤثرة ومنذ تأسيسها عام 1901، مُنحت الجائزة 118 مرة، من بينها 18 مرة لكاتبات. وفي العام الماضي، كانت الجائزة من نصيب الكاتبة الكورية الجنوبية هان كانغ.