لماذا تمثل الدهون المتحولة خطرًا على صحتك؟| الصحة تجيب
حذرت وزارة الصحة والسكان المواطنين من الاستخدام المفرط للدهون المتحولة وخطورتها على صحة الإنسان.
ووفقا لما نشرته الصفحة الرسمية للوزراة على “فيسبوك”، تعمل الدهون المتحولة على خفض نسبة الدهون مرتفعة الكثافة وزيادة الدهون منخفضة الكثافة في جسم الإنسان، على عكس الدهون الطبيعية التي تأتي من المكسرات والزبدة الفلاحي، وهي التي تزيد من نسب الدهون عالية الكثافة.
وتمثل الدهون المتحولة خطرة كبيرا علي صحة الإنسان، لأنها ترفع الكوليسترول "الضار" (LDL) وتخفض الكوليسترول "الجيد" (HDL)، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وتصلب الشرايين.
حيث تتراكم الدهون على الجدران وتعيق تدفق الدم، وتوجد بشكل أساسي في الأطعمة المصنعة والمقليات والوجبات السريع.
ويعد خطر الدهون المتحولة له تأثير مضاعف على الكوليسترول، وهي أسوأ أنواع الدهون، فهي تزيد من الكوليسترول الضار الذي يسد الشرايين، وتخفض الكوليسترول الجيد الذي ينظف الجسم منه.
كما تعمل علي تصلب الشرايين، ويسبب تراكم الكوليسترول الضار تصلب الشرايين وتضييقها، مما يقلل تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الحيوية.
مخاطرها
تسبب في زيادة معدلات الإصابة بأمراض القلب الوعائية
تهدد بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والموت
تزيد الدهون المتحولة بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب، «النوبات القلبية، والسكتات الدماغية»، وهي أسباب رئيسية للوفاة.
وتُنتج هذه الدهون صناعيا، ومعظمها يأتي من الهدرجة الجزئية للزيوت النباتية (زيوت مهدرجة جزئيًا) لزيادة صلاحيتها، وتوجد في الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة والمخبوزات.
نصائح لتجنبها
اقرأ ملصقات المكونات وابحث عن "زيوت مهدرجة جزئياً" وتجنبها.
قلل من الأطعمة المصنعة، المقليات، الكعك، والبسكويت التجاري.
وفي وقت سابق حذرت وزارة الصحة والسكان المواطنين من الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية بدون استشارة الطبيب، وقالت إن استشارة الطبيب قبل تناول أي مضاد حيوي هي الخطوة الأهم لحماية الصحة والوقاية من مقاومة الميكروبات، مشيرة إلى أن الاستخدام الخاطئ يترتب عليه نتائج سلبية.
وأوضحت الوزارة، أن الاستخدام الخاطئ للمضاد الحيوي يؤدي إلى ظهور ميكروبات مقاومة لا تستجيب للعلاج وينتج عنه أيضًا مضاعفات خطيرة وإطالة فترة المرض.
ووجهت وزارة الصحة والسكان عدة نصائح بشان استخدام المضادات الحيوية.
نصائح مهمة
استشار الطبيب قبل تناول المضاد الحيوي
لا تتوقف عن استعماله قبل المدة التي حددها الطبيب أو حتى بعد تحسن الأعراض.
الاستخدام الخاطىء للمضاد الحيوي يسبب مقاومة مضادة للميكروبات ولا تستجيب للأدوية.
ضرورة استشارة الطبيب أولًا قبل تناول أي مضاد حيوي.
الالتزام بالجرعات والمواعيد الموصوفة بدقة.
وأكدت وزارة الصحة والسكان، أن الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية هو خط الدفاع الأساسي لمنع مقاومة الميكروبات والحفاظ على فعالية الأدوية.
حالات البرد
كانت وزارة الصحة قد حذرت في وقت سابق من تناول المضادات الحيوية في حالات البرد، والتهاب الجيوب الأنفية، والسعال، والتهاب الحلق.
وأشارت الوزارة- في بيان- إلى أن تناول المضاد الحيوي، يسبب بعض الأضرار، وعند اللجوء لها تأخذ بعد استشارة الطبيب المختص لا تستخدم في علاج العدوى الناتجة عن الفيروسات، فلا تتناولها قبل استشارة الطبيب المختص.
وأكدت الوزارة أن التثقيف الصحي يساعد الإنسان على تجنب الكثير من المخاطر، ويجب التوعية بعدم الانسياق وراء العادات الخاطئة.
وحذرت في وقت سابق من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، مشيرة إلى أن الاستخدام غير الرشيد لهذه الأدوية قد يؤدي إلى الإصابة بمشكلات صحية خطيرة مثل الفشل الكلوي، بالإضافة إلى زيادة فرص حدوث مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية.
وأفادت أنه ينبغي ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب في استخدام المضادات الحيوية، وعدم تناولها إلا في الحالات الضرورية لتجنب المخاطر الصحية الجسيمة، كما أكدت الوزارة أن هذا التحذير يأتي في إطار توعية المواطنين حول الأضرار الصحية التي قد تنجم عن الاستخدام المفرط أو غير المنضبط للأدوية.
والاستخدام غير المراقب للمضادات الحيوية يمكن أن يؤدي إلى مقاومة مضادات الميكروبات، وهو ما يعني أن الجراثيم تصبح قادرة على مقاومة الأدوية المصممة للقضاء عليها، مشيرًا إلى أن هذه المقاومة تجعل من علاج العدوى أمرًا صعبًا أو حتى مستحيلًا في بعض الأحيان، ما يشكل تهديدًا حقيقيًا لصحة المرضى.
