محافظ الغربية ينعى الدكتور كمال عكاشة نائب رئيس جامعة طنطا السابق
نعى اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية - بقلوب يملؤها الحزن وبنفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره - الدكتور كمال عكاشة أستاذ الطب ونائب رئيس جامعة طنطا السابق، الذي يُعد أحد أبرز أعلام المنظومة الطبية والبحثية في مصر، ورمزًا من رموز العطاء الإنساني والعلمي الذي لا يُنسى. وعبّر المحافظ، نيابةً عن نفسه وعن أبناء محافظة الغربية كافة، عن عميق حزنه لرحيل هذه القامة التي تركت بصمة من نور في سجل الجامعة والقطاع الطبي.
خسارة فادحة للمجتمع العلمي
وقال محافظ الغربية إن رحيل الدكتور كمال عكاشة يمثل خسارة فادحة للمجتمع العلمي والطبي على حد سواء، فقد كان نموذجًا للطبيب الإنسان، والأستاذ المثالي، والقائد الهادئ الذي يجمع بين الخبرة الواسعة والأخلاق الرفيعة، ويمنح من حوله دعمًا وتوجيهًا بلا حدود. وأكد أن سيرته العطرة ستظل باقية في ذاكرة طلابه وزملائه ومحبيه، وأن أثره العلمي والإنساني سيظل ممتدًا ما دامت تلاميذه يواصلون رسالته.
وأشار المحافظ إلى أن الفقيد كان طوال حياته رمزًا للالتزام والجدية والانتماء، حيث قدّم إسهامات كبيرة في تطوير الخدمات الطبية بجامعة طنطا، وأسهم في دعم المستشفيات الجامعية، وشارك في مبادرات لخدمة المرضى غير القادرين، مؤكدًا أن هذا العطاء يُعد صدقة جارية يتواصل ثوابها بإذن الله.
صاحب رؤية وقرار
وأضاف الجندي أن الدكتور عكاشة كان صاحب رؤية وقرار، جمع بين العلم والخبرة، وبين الإنسانية والحكمة، وكان مثالًا يحتذى في القيادة الهادئة التي تُعلي مصلحة الطلاب والمرضى فوق كل اعتبار. كما لفت إلى أن الجامعة فقدت برحيله واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا واحترامًا، ممن ساهموا في رفع مستوى التعليم الطبي، ودعم البحث العلمي، وتخريج أجيال من الأطباء الأكفاء.
وتقدّم محافظ الغربية بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته الكريمة، وأسرة جامعة طنطا بأكملها، وأصدقائه وتلاميذه ومحبيه، داعيًا المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم في هذا المصاب الجلل. كما دعا الله أن يتغمّد الفقيد الراحل بواسع رحمته، وأن يجعل علمه وعمله ونفعه للناس شفاعةً له وسبيلاً للفوز برضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء.
واختتم المحافظ نعيه قائلًا:"إنا لله وإنا إليه راجعون، فقدنا اليوم رجلًا عاش حياته للعطاء.. وبقي أثره نورًا يشهد له.