رئيس بيلاروسيا يصدر قرارا بشأن مواطني 38 دولة أوروبية
أفادت وكالة «بلتا»، نقلًا عن المكتب الصحفي لرئيس بيلاروسيا، أن ألكسندر لوكاشينكو، قرر تمديد الإعفاء من التأشيرة؛ لمواطني 38 دولة أوروبية حتى عام 2026، مشيرًا إلى أن القرار ينص على استمرار العمل بنظام الدخول بدون تأشيرة؛ لهذه الدول حتى نهاية يوم 31 ديسمبر 2026.
وفي سياق منفصل، أكد اللواء فاليري ريفينكو، رئيس إدارة التعاون العسكري الدولي في وزارة دفاع بيلاروسيا، أن الاتحاد الأوروبي لا يخفي أن توجهاته السياسية تسير في اتجاه الاستعداد؛ للمواجهة والحرب، وفقًا لما نشرته وكالة «ريا نوفوستي».
وأوضح «ريفينكو» خلال تصريحاته لقناة «VoenTV»، أن بيلاروسيا وجهت دعوات؛ لممثلين عن معظم دول الاتحاد الأوروبي، بجانب أمانة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا؛ لحضور التدريب الاستراتيجي المشترك بين القوات المسلحة البيلاروسية والروسية «زاباد 2025»، والذي جرى بين 12 و16 سبتمبر الماضي.
كما أشار «ريفينكو»، إلى أن الهدف من تلك التدريبات العسكرية بين بيلاروسيا وروسيا كان اختبار قدرة البلدين على حماية أمن الدولة الاتحادية، واستعدادهما؛ للتصدي لأي عدوان محتمل، موضحًا أن معظم دول الاتحاد الأوروبي تجاهلت الدعوة، معتبرًا أن السبب يعود إلى سياسات تلك الدول، التي وصفها بأنها «تسعى إلى زيادة التوتر والتحضير للصراع، ولا تخفي ذلك في مواقفها المعلنة».

وأضاف «ريفينكو»، أن بيلاروسيا في إطار نهجها القائم على الشفافية والانفتاح، دعت نحو 150 صحفيًا من 15 دولة؛ لمتابعة التدريبات العسكرية التي أقيمت بين مينسك وموسكو، لافتًا أن بلاده عرضت بشكل مباشر وواضح جميع نواياها وخططها المتعلقة بالمناورات.
بيلاروسيا توافق على نشر منظومة صواريخ روسية على أراضيها
وفي وقت سابق، كشف رئيس بيلاروسيا في 31 أكتوبر الماضي، عن خطط لنشر منظومة صواريخ من طراز «أوريشنيك» في حالة تأهب قتالي في ديسمبر، حيث طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في ديسمبر 2025، بنشر أنظمة عسكرية متقدمة من الأسلحة الروسية من بينهم «أوريشنيك» على الأراضي البيلاروسية، فيما ألمح بوتين، حينها إلى إمكانية تنفيذ هذا النشر في النصف الثاني من عام 2025، وفي 8 أغسطس 2025، أعلن رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، أن المواقع الأولى لنظام تلك الصواريخ قيد الإنشاء بالفعل.
وقال ألكسندر نيفيروفسكي، نائب وزير الدولة لشؤون الأمن في بيلاروسيا، إن نشر أسلحة روسية على الأراضي البيلاروسية، بما في ذلك منظومة صواريخ من طراز «أوريشنيك» والأسلحة النووية التكتيكية، يشكل رادعًا فعالًا في مواجهة «تصاعد العسكرة في الدول المجاورة»، على حد قوله.
وأضاف «نيفيروفسكي»: إن «جيران بيلاروسيا يواصلون سياسة التصعيد وتعبئة قدراتهم العسكرية، وينفقون مبالغ طائلة على مشتريات تسليحية تحت مبرر أنهم يواجهون تهديدًا من جانبنا، وفي بعض الأحيان على حساب رفاه شعوبهم»، مشيرًا إلى أن مينسك تتعامل مع هذا التطور بخطوات مدروسة أشار إليها رئيس الدولة، ألكسندر لوكاشينكو مرارًا، وفقًا لما ذكرته وكالة «بلتا».