بين زيارة تل أبيب ولجنة غزة.. كيف يواجه نجيب ساويرس الشائعات ؟| شاهد
انتشرت خلال الساعات الماضية أنباء واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم قيام رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بزيارة تل أبيب ولقاء مسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ما أثار موجة من الجدل والانتقادات.
وبينما تفاعل المستخدمون مع الادعاءات المتداولة، يخرج ساويرس سريعاً ليحسم الجدل ويوضح حقيقة الموقف، مكتفيا دوما بتغريدة وكلمات قصيرة مؤكدا أن ما ينشر حوله «عار تماما من الصحة»، .
ونفى رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس بشكل قاطع صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخرا بشأن زيارته لمدينة تل أبيب عاصمة الاحتلال الإسرائيلي.
وكتب ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»،بخصوص الخبر الخاص بزيارتي لتل أبيب، الخبر عار من الصحة، ولم يسبق لي في حياتي أن زرت تل أبيب، ولا أعلم من هي الجهة التي أعلنت هذا الخبر الكاذب.
وفي نفس السياق جاء نفي ساويرس ردا على موجة واسعة من المنشورات التي تداولتها بعض الحسابات على «إكس»، حيث زعمت أن رجل الأعمال يعتزم زيارة إسرائيل ولقاء مسؤولين هناك، وذهبت بعض المنشورات إلى توجيه اتهامات سياسية له، مصحوبة بتعليقات غاضبة تتساءل عن سبب «ذهبه للاحتلال» بحسب ما ورد في المنشورات.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أعاد ساويرس نشر منشور آخر يدعي أن صحيفة «هآرتس» العبرية قالت إنه زار إسرائيل الأسبوع الماضي، وأن مكتب بنيامين نتنياهو رفض الإفصاح عن تفاصيل هذه الزيارة المزعومة، ورد ساويرس بإيجاز قائلا: «أخبار كاذبة».
ساويرس ولجنة إدارة غزة
ولم تكن هذه أول الشائعات التي لاحقت ساويرس وعلاقته بدولة الاحتلال، ففي أكتوبر الماضي نشرت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية وثيقة سرية مسرّبة تضمنت مقترحا لإنشاء هيئة دولية لإدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، وشملت الوثيقة أسماء شخصيات مقترحة للمشاركة في إدارة القطاع، ومن بينها رجل الأعمال نجيب ساويرس.
ورغم انتشار الخبر، أكد ساويرس لاحقا في تصريحات تليفزيونية أنه فوجئ بذكر اسمه، مشيرا إلى أنه لم يتلقّ أي اتصال رسمي أو تواصل بشأن هذا المقترح.
كما نفى ساويرس ، في تصريحات سابقة ،أي شراكات أو تحركات لإعادة إعمار قطاع غزة، مؤكداً أنه لا علاقة له بالأمر وأن ما نشر مجرد اجتهادات إعلامية لا تستند إلى معلومات دقيقة.

