مقتل شخصيات بارزة تابعة للدعم السريع في قصف للجيش السوداني| فيديو
قصف الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، تجمعًا يضم أفراد من الدعم السريع وعدد من قيادات الإدارة الأهلية الموالين للميليشيا في هجليج منطقة «فاما» بولاية غرب كردفان.
وأسفر القصف عن مقتل إبراهيم إدريس مغني الميليشيا صاحب أغنية "كروزر الحوامة" الشهيرة بعد إصابته بواسطة طائرة مُسيّرة، كما قُتل في القصف العمدة حمدان جار النبي وعدد من رجالات الإدارة الأهلية الموالين للدعم السريع.
كانت ميليشيا الدعم السريع، أعلنت أمس الاثنين، سيطرتها الكاملة على منطقة هجليج النفطية، التي تضم منشآت حيوية ومقرات عسكرية، مؤكدة أن القوات الحكومية انسحبت من المنطقة.ويمثل هذا التطور تحولاً استراتيجياً في مسار الصراع بغرب كردفان، إذ يُعد حقل هجليج أحد أهم المراكز النفطية في البلاد، وتعزيز السيطرة عليه يمنح الدعم السريع نفوذاً واسعاً في الولاية.
أهمية حقل هجليج
يُعتبر «هجليج» أكبر حقول النفط في السودان وأهم مصادر الإنتاج النفطي، ويمثل نسبة مؤثرة من إجمالي إنتاج البلاد.
يُعد الحقل ذا أهمية اقتصادية حيوية لكل من السودان وجنوب السودان، إذ يضم حوالي 75 بئرًا نفطية، ويحتوي على منشأة المعالجة الرئيسية التي يمر عبرها معظم نفط جنوب السودان للتصدير.
تفاصيل الغارة الجوية على مناطق غرب كردفان
نفذت الطائرة المسيّرة غارات مركزة على مواقع في هجليج وحقول النفط المجاورة، ما أدى إلى خسائر بشرية بين عناصر الدعم السريع.وأكدت المصادر مقتل العمدة حمدان جار النبي، أحد أبرز رموز الإدارة الأهلية بغرب كردفان، إضافة إلى مدنيين كانوا بالقرب من مواقع الاستهداف.
تداعيات محلية وأثر على المشهد الميداني
يذكر أن سقوط قياديات أهلية ضمن الضحايا إلى أن الغارات تركت تأثيراً مباشراً على البنية الاجتماعية في غرب كردفان، حيث تلعب الإدارة الأهلية دوراً مركزياً في إدارة شؤون المجتمعات المحلية وتسوية النزاعات.كما أن استهداف منطقة هجليج، باعتبارها مركزاً نفطياً محورياً يرتبط بعائدات اقتصادية للسودان وجنوب السودان، يضيف بعدًا جديدًا للصراع، ويرفع من حساسية المواجهات حول البنية النفطية الحيوية في المنطقة.