«الصناعات الغذائية» تستهدف تجاوز 12 مليار دولار في الصادرات خلال 2026
أكد أشرف الجزايرلي، رئيس غرفة الصناعات الغذائية، أن القطاع الغذائي المصري يسير بخطى قوية نحو تحقيق طفرة في الصادرات خلال السنوات المقبلة، مشيراً إلى أن الصادرات الغذائية والزراعية من المتوقع أن تتجاوز 11 مليار دولار بنهاية العام الجاري، مع استهداف الوصول إلى 12 مليار دولار في 2026 و 13 مليار دولار خلال السنوات التالية.
نمو مرتقب للصادرات وتوسع في السوق الأفريقية
أوضح الجزايرلي أن السوق الأفريقية تمثل أحد أهم محاور التوسع للقطاع، كونها سوقاً ضخماً يستوعب 1.4 مليار نسمة، مضيفاَ إلى أن الغرفة تعمل حالياً على توحيد معايير سلامة الغذاء بين الدول الأفريقية، بما يضمن الاعتراف بالمنتجات المصرية وتوافقها مع متطلبات الأسواق، وهو ما سيدعم نمو الصادرات بنسبة تتراوح بين 10 و15% سنوياً.

هيئة سلامة الغذاء… بوابة العبور إلى العالم
شدد رئيس غرفة الصناعات الغذائية على الدور الحيوي الذي تقوم به هيئة سلامة الغذاء، مؤكداً أنها أصبحت هيئة محترفة وحاضرة بقوة على المستويين المحلي والدولي، مما يجعل مصر بوابة رئيسية للتصدير في المنطقة، مشيرا إلى أن نسبة المصانع المتوافقة بنسبة 100% مع اشتراطات الهيئة لا تتجاوز 5% من إجمالي الشركات، وهو ما دفع الغرفة إلى تشكيل فرق متخصصة لمساعدة المصانع والشركات في تحقيق المعايير المطلوبة، دعماً لمنظومة الرقابة وتعزيزاً لسمعة المنتج المصري.
تعديلات تشريعية مرتقبة لإلغاء العقوبات البدنية
كشف الجزايرلي أن الغرفة وهيئة سلامة الغذاء تدرسان حالياً إلغاء العقوبات البدنية في التشريعات المتعلقة بسلامة الغذاء، والتحول إلى عقوبات مالية إلا في حالات الضرر المتعمد أو التي تؤدي إلى الوفاة، مؤكدا أن التعديلات المقترحة ستوفر أموالاً كبيرة على الدولة، إلى جانب دعم الشركات الملتزمة ومنحها فرصاً لتصحيح الأخطاء الفنية كما يحدث مع المنتجات المستوردة بدلاً من إعدام المنتجات فوراً.
الابتكار والاستدامة… مستقبل الصناعات الغذائية
وأشار رئيس الغرفة إلى أن الابتكار والاستدامة يمثلان محور المستقبل للقطاع الغذائي، موضحاً أن الغرفة تعمل على تطوير برنامج “ازدهار”، الذي يقدم تحليلاً كاملاً لقدرات الشركات ونقاط قوتها وضعفها، ويضع «روشتة تطوير» لكل منشأة بالتعاون مع مجموعة من الخبراء والاستشاريين، لافتا إلى أن الصناعات الغذائية ليست بمعزل عن التطور التكنولوجي، بل تتجه بقوة إلى الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتحسين كفاءة الإنتاج.