مدير أكاديمية العالم للعلوم للدول النامية يزور مكتبة الإسكندرية
استقبل الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور مارسلو نوبل، المدير التنفيذي لأكاديمية العالم للعلوم للدول النامية TWAS، والتي تعمل على النهوض بالعلوم والهندسة لتحقيق الرخاء المستدام في دول العالم النامي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار المساعي المشتركة بين مكتبة الإسكندرية وأكاديمية الـ TWAS لتعزيز التعاون بين المؤسستين كشركاء استراتيجيين في تطوير ونشر المعرفة والنهوض بالعلوم ودعم البحث العلمي.
حضر الاجتماع من جانب مكتبة الإسكندرية الدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي، وهبة الرافعي؛ قائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، المهندسة إسراء الفيومي؛ قائم بأعمال رئيس وحدة دعم وتطوير الباحثين بمركز الدراسات والبرامج الخاصة بقطاع البحث الأكاديمي، وايمان وهدان؛ قائم بأعمال رئيس قسم العلاقات العامة بإدارة العلاقات العامة والإعلام.
مرور عشرين عامًا على استضافة الـ TWAS-AREP
وتستضيف مكتبة الإسكندرية، من خلال مركز الدراسات والبرامج الخاصة بقطاع البحث الأكاديمي، الشريك العربي الإقليمي لأكاديمية العالم للعلوم للدول النامية (TWAS-AREP) منذ عام 2005، إذ يهدف إلى لتعزيز القدرات العلمية والتميز العلمي للعلماء العرب وخصوصًا شباب الباحثين بالمنطقة العربية.
ويحتفل المركز هذا العام بمرور عشرين عامًا على استضافة الـ TWAS-AREP.
واستهل الدكتور مارسلو نوبل زيارته بجولة شاملة داخل أروقة مكتبة الإسكندرية، تلتها جلسة مع الدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي، وفريق عمل مركز الدراسات والبرامج الخاصة والـ TWAS-AREP.
مكتبة الإسكندرية تستضيف معرض «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر» 13 ديسمبر
وفي سياق آخر، تستضيف مكتبة الإسكندرية مجموعة الأعمال الفنية للفنان والمهندس المعماري اليوناني المغترب ماكيس ﭬارلاميس (1942 - 2016) حول الإسكندر الأكبر، في معرض بعنوان «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر»، وذلك ابتداءً من 13 ديسمبر 2025 وحتى 17 يناير 2026 في قاعة المعارض الشرقية بالمكتبة.
معرض «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر»
وسيتم عرض 53 عملًا فنيًّا، تتضمن 40 لوحة كبيرة الحجم، و12 منحوتة برونزية وخزفية، بالإضافة إلى «بيت بندار»، وهو عمل خشبي أصلي ومبهر.
وبالتوازي مع المعرض، سيقام عدد من الفعاليات الخاصة بالإسكندر والفترة الهلينستية، والتي تتضمن أيضًا أنشطة تعليمية للأطفال من مختلف الأعمار بهدف ربطهم بتاريخ تأسيس المدينة والمكتبة.