بني سويف تبحث استضافة مؤتمر التمكين الثقافي لذوي الاحتياجات الخاصة
عقد نائب محافظ بني سويف بلال حبش اجتماعًا موسعًا مع مسعود شومان، رئيس الإدارة المركزية للتنمية الثقافية، لبحث إمكانية استضافة المؤتمر السنوي للتمكين الثقافي لــ ذوي الاحتياجات الخاصة داخل المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات المحافظ الدكتور محمد هاني غنيم، الذي أكد مرارًا أهمية جعل محافظة بني سويف مركزًا فاعلًا للأنشطة الثقافية والتنموية على مستوى الجمهورية.
جاء الاجتماع بحضور هبة كمال، مدير عام التمكين الثقافي لذوي الإعاقة، وليد نادي أمين سر المؤتمر السنوي، إضافة إلى سيد سعد مدير شؤون الإعاقة بديوان عام محافظة بني سويف.
وتناول اللقاء مناقشة شاملة للترتيبات الفنية والتنظيمية الواجب توافرها لضمان استضافة ناجحة للحدث، الذي يمثل واحدًا من أبرز فعاليات قصور الثقافة الموجهة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.
الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة
وناقش نائب محافظ بني سويف، بلال حبش خلال اللقاء إمكانية تنظيم المؤتمر تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي والتمكين الثقافي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة"، وهو عنوان يعكس توجهًا وطنيًا متناميًا نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز فرص الدمج المجتمعي وتوسيع الوصول إلى المعرفة. ويعد هذا التوجه متوافقًا مع رؤية محافظة بني سويف في إدماج التكنولوجيا داخل العمل الثقافي، لا سيما أن المؤتمر السنوي يضم أكثر من 50 مشاركًا من الخبراء والمتخصصين والباحثين في مجالات الإعاقة والتمكين.
وخلال الحوار، جرى استعراض الأنشطة والبرامج الثقافية المزمع إطلاقها داخل محافظة بني سويف قبل وبعد انعقاد المؤتمر، بهدف تعظيم الأثر المجتمعي للمبادرة وتوفير خدمات ثقافية مستدامة لذوي الاحتياجات الخاصة، بما يشمل ورشًا فنية، وبرامج تدريبية، وأنشطة تثقيفية موجهة لفئات مختلفة.
كما تمت مناقشة دور قصور الثقافة في توفير الدعم اللوجستي والفني لضمان خروج المؤتمر بصورة تعزز مكانة المحافظة كمركز وطني في مجال التمكين الثقافي.
تعزيز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة
وأكد نائب المحافظ أن استضافة هذا الحدث تمثل رسالة مهمة حول التزام محافظة بني سويف بتعزيز حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وتطوير آليات أكثر ابتكارًا باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التعاون بين المحافظة والهيئة العامة لقصور الثقافة يفتح آفاقًا واسعة لتفعيل مبادرات تدعم الدمج وتمكين المعرفة لجميع فئات المجتمع.