رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«سي إن إن»: الولايات المتحدة تستعد سرًا للإطاحة برئيس فنزويلا من منصبه

رئيس فنزويلا
رئيس فنزويلا

أفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية، أن البيت الأبيض يعمل على إعداد خطط في حال تم عزل رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة «ريا نوفوستي» نقلًا عن شبكة «سي إن إن».

وأوضحت شبكة «سي إن إن»، أن خطط البيت الأبيض تتضمن مجموعة من السيناريوهات حول كيفية تدخل الولايات المتحدة لملء أي فراغ في السلطة، واستعادة الاستقرار في حال غادر رئيس فنزويلا منصبه، طوعًا ضمن اتفاق تفاوضي، أو إذا جرى إجباره على التنحي عبر ضربات أمريكية، تستهدف مواقع داخل فنزويلا، أو من خلال أي إجراء مباشر أخر.

ورغم طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عدة مرات احتمال زيادة الضغط على رئيس فنزويلا، بما في ذلك عمليات عسكرية برية، فنشرت شبكة «سي إن إن» نقلًا عن مسؤولين داخل البيت الأبيض، أكدوا عدم وجود رغبة حقيقية داخل الإدارة في توسيع التدخل الأمريكي في الشأن الفنزويلي.

وقال مسؤول رفيع المستوى داخل البيت الأبيض لشبكة «سي إن إن»، إن الرئيس دونالد ترامب، وجه خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفنزويلي، في أواخر نوفمبر انذارًا نهائيًا لمغادرة البلاد، مشددًا في الوقت نفسه على أن واشنطن ستواصل استهداف ما وصفته بـ«القوارب المرتبطة بتهريب المخدرات».

رئيس فنزويلا 
رئيس فنزويلا 

وتابع المسؤول الأمريكي: أنه «من الطبيعي أن تمتلك الحكومة الفيدرالية خططًا متعددة»، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب لا يطلق تهديدات من هذا النوع، ما لم يكن لديه فريق جاهز؛ لتقديم خيارات مختلفة للتعامل مع أي سيناريو.

تصاعد وتيرة الصراع بين الولايات المتحدة وفنزويلا 

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم السبت الموافق 29 نوفمبر 2025، جميع شركات الطيران إلى وقف التعامل مع المجال الجوي فوق فنزويلا وحولها، وبناء عليه علقت سلطات فنزويلا على تلك التصريحات، معتبرة بإنها «غير مقبولة»، وطالبت واشنطن باحترام المجال الجوي للبلاد، والأمم المتحدة، ومنظمة الطيران المدني الدولي، إلى ادانة الموقف الأمريكي الذي ترى «كاراكاس» أنه يشكل تهديدًا باستخدام القوة.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة «رويترز» نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن فنزويلا تبحث سيناريوهين محتملين؛ للرد في حال تعرضت إلى غزو أمريكي، يشملان تنظيم مقاومة واسعة النطاق بأساليب حرب العصابات في مناطق متعددة داخل البلاد، أو دفع العاصمة «كاراكاس» إلى حالة من الاضطراب المتعمد.

وكانت أفادت «رويترز» بحسب المصادر، والوثائق التخطيطية التي استندت إليها، أن سلطات فنزويلا تدرس خيار إطلاق مقاومة مسلحة؛ إذا وقع هجوم جوي أو بري أمريكي، وذلك عبر نشر مجموعات عسكرية صغيرة في أكثر من 280 موقعًا في أنحاء البلاد؛ لتنفيذ عمليات تخريب، والاعتماد على تكتيكات حرب العصابات، مشيرة إلى أن هذه الوحدات تلقت تعليمات مسبقة بالتفرق والتمركز في مواقع مختلفة تحسبًا؛ لاي اعتداء محتمل.

وأضافت وكالة «رويترز»، أن السيناريو الثاني، الذي يعرف داخليا باسم «الاستراتيجية الفوضوية» والذي نفاه مسؤولون في فنزويلا، يتضمن استخدام أجهزة الاستخبارات وأنصار الحزب الحاكم المسلحين؛ لافتعال اضطرابات واسعة في العاصمة «كاراكاس» الأمر الذي قد يدفع البلاد إلى مرحلة فقدان السيطرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء