رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق الحوار "السوداني–السوداني" في جيبوتي برعاية الآلية الخماسية

الحرب في السودان
الحرب في السودان

تبدأ في الفترة من 16 إلى 18 من الشهر الجاري فعاليات الحوار السوداني–السوداني في العاصمة الجيبوتية، تحت رعاية آلية خماسية تضم الاتحاد الأفريقي، الإيقاد، الجامعة العربية، الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي.  

ويأتي هذا المسار في إطار جهود إقليمية ودولية لإيجاد صيغة توافقية بين القوى السياسية السودانية بعد تعثر جولات سابقة بسبب خلافات حول الأطراف المشاركة.

 

دعوات واسعة تشمل مختلف الأطراف

وجّه الاتحاد الأفريقي والإيقاد الدعوة إلى عدد من الكيانات السياسية، من بينها تنسيقية القوى الوطنية، الكتلة الديمقراطية، مجموعة صمود، مجموعة تأسيس (الذراع السياسي لقوات الدعم السريع)

وتسعى الآلية الخماسية إلى إشراك أكبر قدر من الأطراف لتوفير منصة حوار أوسع وأكثر شمولاً.

 

مفاوضات غير مباشرة لتجاوز العقبات

أبلغ الوسطاء القوى الداعمة للقوات المسلحة، والتي كانت تعترض على مشاركة مجموعة تأسيس، بأن الحوار سيتم بشكل غير مباشر، حيث يلتقي الوسطاء بكل طرف على حدة دون عقد جلسات مشتركة.
ويهدف هذا الترتيب إلى تجاوز العراقيل التي عطلت الجولات السابقة، وإتاحة المجال لكل طرف لطرح رؤيته دون فرض مواجهة مباشرة قد تؤدي إلى انسحابات كما حدث في مراحل سابقة.

 

رؤية القوى الوطنية: إعلان جدة مدخل لوقف الحرب

قال محمد سيد أحمد سر الختم الجاكومي، رئيس تنسيقية القوى الوطنية، في تصريحات لموقع المحقق، إن التنسيقية ستطرح رؤيتها المستندة إلى إعلان جدة باعتباره الطريق الصحيح لوقف الحرب، عبر خروج المليشيات من المناطق التي سيطرت عليها وتجميعها في معسكرات خارج المدن.
وأكد الجاكومي أن المسارين السياسي والإنساني منفصلان عن المسار العسكري، مشيراً إلى أن الآلية الخماسية في جيبوتي “أكبر وأكثر تأثيراً”، معلناً رفضه للآلية الرباعية التي تضم الإمارات ومصر والسعودية والولايات المتحدة.

 

خلافات جوهرية مع مجموعة صمود

أوضح الجاكومي أن الخلافات بين القوى الوطنية ومجموعة صمود ستكون من الملفات الرئيسية في الاجتماعات.
وتؤكد القوى الوطنية أن الحوار يجب أن يكون شاملاً ولا يُقصي إلا من ارتكب جرماً، بينما تعترض مجموعة صمود على مشاركة حزب المؤتمر الوطني وواجهاته.
كما ترفض التنسيقية مشاركة مليشيا الدعم السريع وحلفائها، لكن الوسطاء أصروا على إشراك مجموعة تأسيس، ما دفعهم لاقتراح مفاوضات غير مباشرة.

 

خلفية الجولات السابقة

شهد الحوار السوداني–السوداني تعثراً متكرراً يوليو 2024 انطلقت أولى الجولات برعاية الاتحاد الأفريقي والإيقاد، ورفضت مجموعة تقدم الجلوس مع القوى الوطنية، فبراير 2025: رفضت القوى الوطنية الجلوس مع مجموعة صمود وامتنعت عن إصدار بيان مشترك.

وفي أكتوبر 2025 انضمت الجامعة العربية إلى الرعاية، لكن إصرار مجموعة صمود على إشراك “تأسيس” أدى إلى إلغاء الاجتماعات، ومع انضمام الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي أصبحت الآلية خماسية، وهو الإطار الذي يرعى اجتماعات جيبوتي الحالية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء