رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

غارة للجيش السوداني على منطقة هجليج النفطية بكردفان

 منطقة هجليج النفطية
منطقة هجليج النفطية

شهدت منطقة هجليج بولاية غرب كردفان اليوم الثلاثاء هجوماً جوياً بطائرة مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص، بينهم ستة من قوات الدعم السريع وقيادي في الإدارة الأهلية يُعرف بـ“العمدة”.
ويأتي الهجوم بعد يوم واحد فقط من إعلان الدعم السريع سيطرته على المنطقة النفطية ومقر اللواء 90 التابع للفرقة 22 في بابنوسة، عقب انسحاب الجيش باتجاه جنوب السودان، وفق مصادر لموقع دارفور24.

 

إعلان الدعم السريع السيطرة على هجليج

كانت قوات الدعم السريع قد أعلنت الاثنين سيطرتها الكاملة على منطقة هجليج النفطية، التي تضم منشآت حيوية ومقرات عسكرية، مؤكدة أن القوات الحكومية انسحبت من المنطقة.
ويمثل هذا التطور تحولاً استراتيجياً في مسار الصراع بغرب كردفان، إذ يُعد حقل هجليج أحد أهم المراكز النفطية في البلاد، وتعزيز السيطرة عليه يمنح الدعم السريع نفوذاً واسعاً في الولاية.

 

تفاصيل الغارة الجوية على مناطق غرب كردفان

نفذت الطائرة المسيّرة غارات مركزة على مواقع في هجليج وحقول النفط المجاورة، ما أدى إلى خسائر بشرية بين عناصر الدعم السريع.
وأكدت المصادر مقتل العمدة حمدان جار النبي، أحد أبرز رموز الإدارة الأهلية بغرب كردفان، إضافة إلى مدنيين كانوا بالقرب من مواقع الاستهداف.

 

تداعيات محلية وأثر على المشهد الميداني

يشير سقوط قياديات أهلية ضمن الضحايا إلى أن الغارات تركت تأثيراً مباشراً على البنية الاجتماعية في غرب كردفان، حيث تلعب الإدارة الأهلية دوراً مركزياً في إدارة شؤون المجتمعات المحلية وتسوية النزاعات.
كما أن استهداف منطقة هجليج، باعتبارها مركزاً نفطياً محورياً يرتبط بعائدات اقتصادية للسودان وجنوب السودان، يضيف بعداً جديداً للصراع، ويرفع من حساسية المواجهات حول البنية النفطية الحيوية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء