3 أفعال مع القطط والكلاب تدخل النار.. "الإفتاء" تحذر
ناشد الإسلام بالرحمة في كل شيء، وحثنا على الرفق بالحيوان باعتباره خلقاً لا ينفصل عن الإيمان، وحذر من أن إيذاء المخلوقات مهما صغر، قد يكون سببًا في غضب الله وعقابه.

الرفق بالحيوان
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن النبي -صلى الله عليه وسلم- حذر من بعض الأفعال مع الحيوانات، لا سيما القطط والكلاب، منبهًا أنها قد تدخل صاحبها النار.
وأضافت أن تعذيب الحيوان أو منعه من الطعام والشراب حتى يموت من أبرز أسباب الهلاك يوم القيامة، مستشهدة بما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «عُذِّبَتِ امرأةٌ في هِرَّةٍ سَجَنَتها حتى ماتَت فدَخَلَت فيها النَّارَ؛ لا هي أَطعَمَتها ولا سَقَتها إذ حَبَسَتها، ولا هي تَرَكَتها تَأكُلُ مِن خَشاشِ الأَرضِ».
أفعال مع القطط والكلاب تدخل النار
وذكرت الإفتاء أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان مثالًا للرفق، فلا يعاقب أحدًا لأمر يمس حقه الشخصي، مستندة في ذلك إلى ما ورد عن عائشة (رضي الله عنها) أنها قالت: "مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَادِمًا لَهُ قَطُّ وَلَا امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ".
ولفتت إلى أن الرحمة بالحيوان كانت سلوكًا ثابتًا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أرحم الناس بالحيوان، مستدلة بما ورد عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ في سَفَرٍ، فانطَلَقَ لحاجَتِه، فرأينا حُمَّرةً - طائر صغير كالعصفور- معها فَرخانِ، فأَخَذنا فَرخَيها، فجاءَتِ الحُمَّرةُ فجَعَلَت تُعَرِّشُ -ترتفع وتظلِّلَ بجناحَيْها-، فجاءَ النبيُّ فقال: «مَن فَجَعَ هذه بوَلَدِها؟ رُدُّوا وَلَدَها إليها». (رواه أبو داود).