مرشح يتهم مجلس «المهندسين» بتعطيل 130 صوتًا وتأزيم الانتخابات
وجّه الدكتور المهندس محمد عبد الغني، البرلماني السابق والمرشح على منصب نقيب المهندسين، انتقادات حادة لما وصفه بـ"التجاهل غير المبرّر" لطلب تقدّم به 130 مهندسًا لعقد جمعية عمومية غير عادية، بعد تجاهل مجلس النقابة لهذا الطلب خلال اجتماعه المنعقد في 6 ديسمبر الجاري.
وقال عبد الغني علي صفحته الشخصية فيس بوك إن ما حدث يمثل "تجاوزًا خطيرًا" يمسّ نزاهة العملية الانتخابية، معتبرًا أن الإصرار على الإبقاء على تشكيل لجنة الانتخابات الحالية دون تعديل، رغم الاعتراضات الواسعة على عدم توازنها، يعدّ مؤشرًا واضحًا على غياب الإرادة الحقيقية للإصلاح داخل النقابة.
محمد عبد الغني يهاجم تجاهل طلب عقد جمعية عمومية
وأشار المرشح لنقابة المهندسين إلى أن احترامه لأعضاء اللجنة لا يمنع توجيه الاعتراض على طريقة تشكيلها وما وصفه بـ"العوار الجسيم" الذي يشوب عملها، مؤكدًا أن أي عملية انتخابية يجب أن تُدار بلجنة تحظى بثقة المهندسين وتمثل الحد الأدنى من الحياد والشفافية.
وأكد عبد الغني أن تجاهل المجلس لمطالب المهندسين لن يوقف المسار القانوني، قائلاً إن الحق في عقد جمعية عمومية غير عادية "ليس محل تفاوض"، وأن أي محاولة للالتفاف على هذا الحق ستقابل بإجراءات قانونية واضحة.
وشدد على أن نقابة المهندسين "أكبر من أي خلافات"، وأن الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية واجب لا يمكن التهاون فيه، مضيفًا أن أزمة الثقة الحالية لن تُعالج بالصمت أو التجاهل، وإنما بالاستجابة لمطالب القاعدة النقابية واحترام إرادتها.


