رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لقاح جديد.. كيفية حماية الماشية من الحمى القلاعية ؟

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي نجاحها في السيطرة الكاملة على الوضع الوبائي للحمى القلاعية في مصر، بعد ظهور سلالة جديدة كان من الممكن أن تهدد الثروة الحيوانية لولا التدخل السريع والفعال من الجهات المختصة.

وكانت مصادر قد كشفت لـ إيجبتك عن حدوث خسائر كبيرة لمربي الماشية نتيجة نفوق الكثير من الأبقار بعد إصابتها بمرض الحمي القلاعية.

السيطرة على السلالة الجديدة (SAT 1)

وأكدت الوزارة، أنها تمكنت من عزل سلالة جديدة من فيروس الحمى القلاعية تعرف باسم “SAT 1”، وعقب اكتشافها مباشرة بدأت إجراءات وقائية مكثفة للتعامل مع هذه السلالة، شملت العزل والتحصين والمتابعة المستمرة للحالة الوبائية.

 

 استقرار وبائي

 

وأوضحت وزارة الزراعة أنها انتهت بالفعل من إنتاج لقاح خاص بالسلالة الجديدة، وبدأت حملات التحصين الواسعة في جميع محافظات الجمهورية، مما أسهم في استقرار الوضع الوبائي بشكل كامل، وعدم ظهور أي بؤر جديدة للمرض.

وشددت الوزارة على استمرار الحملات القومية للتحصين والرصد البيطري لضمان حماية الثروة الحيوانية، داعية المربين وأصحاب المزارع إلى الالتزام بتوجيهات فرق الطب البيطري للحفاظ على صحة قطعانهم.

 

الطب البيطري|التحصين هو خط الدفاع الأول

من جانبه، أوضح الدكتور الحسيني عوض المتحدث الرسمي باسم الطب البيطري، أن الحمى القلاعية مرض فيروسي قديم ومتوطن وليس حديث الظهور، مؤكداً أن الوقاية تعتمد بشكل أساسي على التطعيم المنتظم، تماماً كما يحدث مع فيروسات الإنفلونزا لدى الإنسان.

وأشار عوض إلى أن اللقاحات تقلل من انتشار الفيروس وشدة أعراضه، لكنها لا تلغي وجوده تماما، وهو ما يجعل الإجراءات الاحترازية جزءا أساسيا من خطة الوقاية، كما أكد أن الوزارة تنفذ ثلاث حملات قومية سنويًا لتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية.

 

ما هي الحمى القلاعية؟ وكيف تتم الوقاية منها؟

مرض فيروسي شديد العدوى يصيب المواشي مثل الأبقار والجاموس والأغنام والماعز،  يسبب ارتفاع الحرارة، فقدان الشهية، ظهور بثور في الفم والقدم، وانخفاض إنتاج اللبن.
 لا ينتقل إلى الإنسان ولكنه يؤثر اقتصاديًا على الثروة الحيوانية.

طرق الوقاية الأساسية


1. التحصين المنتظم وفق جدول اللقاحات الذي تحدده وزارة الزراعة.
2. عزل الحيوانات الجديدة قبل دمجها مع القطيع لمدة لا تقل عن 14 يومًا.
3. الحفاظ على النظافة البيئية داخل الحظائر وتطهير أماكن التربية.
4. الإبلاغ الفوري عند ظهور أي أعراض مرضية غير معتادة.
5. الحد من انتقال الحيوانات بين المزارع بدون إجراءات رقابي

 

تعكس الإجراءات السريعة والفعالة لوزارة الزراعة قدرتها على مواجهة التحديات الوبائية، وحماية الثروة الحيوانية التي تعد ركيزة أساسية للأمن الغذائي، ومع استمرار حملات التحصين والرصد، تواصل الدولة جهودها لضمان استقرار القطاع الحيواني ورفع كفاءته الإنتاجية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء