رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس: أحداث 11 سبتمبر نقطة تحوّل في مصير العالم
في تصريح لافت، قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، إن يوم 11 سبتمبر يحمل ذكرى لا يمكن تجاهلها في تاريخ الإنسانية، إذ شهد في مثل هذا اليوم من عام 2001 الهجوم الإرهابي على مركز التجارة العالمي وعدد من المباني الحيوية في مدينة نيويورك، مما شكّل منعطفًا مفصليًا في التاريخ المعاصر.
نظريات وتحليلات… والنتائج أكبر من الحدث
وأضاف المطران، أن الكثير من الروايات والنظريات قد ظهرت حول هذا الحدث، وأثارت جدلًا عالميًا واسعًا، لكن الأهم – بحسب تعبيره – هو أن من يتابع مجريات الأحداث من ذلك اليوم وحتى الآن، يمكنه أن يستنتج العديد من الحقائق والمعاني العميقة.
إعادة تشكيل النظام العالمي
وأكد المطران حنا، أن أحداث 11 سبتمبر لم تؤثر فقط في السياسة الأمريكية، بل كانت نقطة تحوّل لإعادة صياغة النظام الدولي بأسره، مشيرًا إلى أن هذه التحولات لم تأتِ فقط في صورة إجراءات أمنية مشددة، بل انعكست في سياسات عالمية جديدة، ومشاريع تستهدف قضايا وشعوبًا بأكملها.
فلسطين والعرب في مرمى الاستهداف
وشدد المطران على أن القضية الفلسطينية كانت من أبرز ضحايا هذه المرحلة، حيث شهد العالم منذ تلك اللحظة تصاعدًا في المؤامرات ومحاولات تصفيتها، إلى جانب توسّع دائرة استهداف الأمة العربية بأكملها، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا، ضمن مشاريع إقليمية ودولية تتقاطع مصالحها على حساب حقوق الشعوب.
دعوة للتأمل والمراجعة
وفي ختام تصريحه، دعا المطران عطا الله حنا إلى أن يكون هذا اليوم محطة للتأمل العميق، ليس فقط في الذكرى، بل في ما ترتب عليها من مآسٍ وسياسات قهرية وحروب، حاثًا على ضرورة الوعي الشعبي والسياسي لما يحاك ضد الشعوب المظلومة، وعلى رأسها الشعب الفلسطيني.