إبراهيم قاسم: إقبال مكثف على صناديق الاقتراع للمصرين بالخارج
أكد الكاتب الصحفي، إبراهيم قاسم، أن العملية الانتخابية لتصويت المصريين في الخارج على مقاعد الدوائر الثلاثين التي أبطلتها المحكمة الإدارية العليا، تسير بسلاسة تامة في معظم المقرات الانتخابية حول العالم دون تسجيل أي عقبات جوهرية.
وأضاف "قاسم"، خلال مداخلة هاتفية على فضائية “اكسترا نيوز”، أن 118 لجنة اقتراع بدأت عملها بالفعل، حتى الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت القاهرة، من إجمالي 139 لجنة موزعة على مختلف الدول، وأُغلقت لجنة واحدة فقط مع بدء الفرز، وهي لجنة نيوزيلندا، نظراً لفارق التوقيت، بينما يتم فتح بقية المقرات تباعاً خلال الساعات التالية.
إقبال مرتفع من الجاليات العربية
وأوضح، أن غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات، رصدت كثافات عالية في عدد من اللجان، خصوصاً في دول الخليج مثل السعودية والكويت والبحرين والإمارات، وهي المناطق التي تضم أكبر جاليات مصرية في الخارج، مما يرفع نسب المشاركة مقارنة ببقية الدول، كما أنها قدمت تسهيلات تقنية وتنظيمية مهمة للناخبين، منها، السماح بالتصويت ببطاقة الرقم القومي حتى لو كانت غير سارية، إتاحة طباعة بطاقات الاقتراع داخل السفارات مباشرة، بعد ربط إلكتروني كامل مع الهيئة الوطنية، وزيادة عدد لجان الانتخابات في الدول ذات الكثافة الكبيرة، مثل الهند وأستراليا، لتخفيف الضغط وتسهيل عملية التصويت.
وذكر، أن العملية الانتخابية تتم بمتابعة لحظية من الهيئة الوطنية للانتخابات، عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع رؤساء اللجان، لرصد أي ملاحظات أو عقبات قد تواجه الناخبين أو مسؤولي اللجان، كما أن عملية الفرز تتم فور إغلاق اللجان، على أن تُرسل النتائج مباشرة إلى الهيئة الوطنية لضمها إلى أصوات الناخبين في الداخل.
وأشار إلى أن، المشاركة الأكبر جاءت من الفئة العمرية ما بين 30 و60 عاماً، بينما كانت الفئة من 21 إلى 30 عاماً الأقل مشاركة، نظراً لوجود عدد كبير منهم في الخارج للدراسة أو لعدم توافر الوقت الكافي للتوجه إلى المقرات الانتخابية.
منافسة قوية بين الأحزاب والمستقلين
وتوقف إبراهيم قاسم، عند حدة المنافسة السياسية في هذه الجولة من التصويت، مؤكداً أن المشهد الانتخابي أصبح أكثر ثراءً بعد قرارات إعادة الانتخابات في 19 دائرة وصدور أحكام جديدة بإعادة التصويت في 30 دائرة أخرى، كما أن هذا أعاد النشاط إلى الأحزاب السياسية التي كثّفت اجتماعاتها وتواصلها مع الناخبين، إلى جانب ظهور تحالفات جديدة بين المستقلين، خصوصاً في الدوائر التي تتسم بالتنافس القوي على المقاعد الفردية، موضحًا أن قرار الإدارية العليا بإبطال النتائج السابقة عزز من ثقة المواطنين بأن العملية الانتخابية تتم بشفافية كاملة بعيداً عن الحسم المسبق أو التأثير غير المشروع.
ووجه الكاتب الصحفي رسالة إلى المصريين داخل البلاد، مفاداها أن الانتخابات ليست مجرد ممارسة شكلية، بل ركن أساسي من الحياة الديمقراطية وحق مباشر بموجب قانون مباشرة الحقوق السياسية، مشددًا على ضرورة مشاركة جميع أبناء الدوائر المعادة، لأن صوت كل مواطن يعبر عن إرادته الحرة عبر صناديق الاقتراع وتحت إشراف كامل من الهيئة الوطنية والجهات المعاونة.

