تتهم المحتجون بمعاداة السامية
راشيل ريفز وزيرة مالية بريطانيا تعترف: أنا «صهيونية»
أكدت وزير مالية بريطانيا راشيل ريفز أنها صهيونية ولا تعتذر عن ذلك، معتبرة أن هذا ليس وصفا «يُسلّم به لمعادي السامية»، وأن اليهود لديهم بكل تأكيد حق تقرير المصير.

تهمة بالية
ووفقا لصحيفة "تليجراف" فقد زعمت راشيل أن الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين غالبًا ما تحولت إلى معاداة للسامية، مشيرةً إلى أن المظاهرات نُظمت عندما كانت إسرائيل لا تزال تتعرض لهجوم حماس، وهو ادعاء ليس صحيحا نظرا لاستمرار المجازر الإسرائيلية بحق سكان قطاع غزة على مدار عامين استهدف فيهما الإسرائيليون النساء والأطفال والكهول والبينة التحتية للقطاع.
وأضافت "ريفز" أن قرار منع المشجعين الإسرائيليين من حضور مباراة أستون فيلا، وهتافات «الموت لجيش الاحتلال الإسرائيلي» في جلاستونبري، وتخريب ملصقات الرهائن الإسرائيليين، كلها عوامل خلقت بيئة معادية لليهود البريطانيين.
وزعمت: يجب ألا نقبل ضمنيًا التحريف القائل بأن الصهيونية أمرٌ يجب الاعتذار عنه، أو الأسوأ من ذلك، أنها وصمةٌ يجب التنازل عنها لمُنظّري المؤامرة ومعاداة السامية.. يجب على أصدقاء إسرائيل التقدميين - مهما كانت انتقاداتهم لحكوماتٍ مُعينة - أن يكونوا على استعدادٍ للقول، دون اعتذار: أنا صهيوني.
وقالت صحيفة «تليجراف» إن تعليقاتها، التي نشرتها صحيفة "جويش كرونيكل" لأول مرة، تُمثّل توبيخًا لبعض أعضاء حزب العمال الذين حثّوا رئيس الوزراء، السير كير ستارمر، على إضعاف علاقات بريطانيا مع إسرائيل. وانقسم حزب العمال حول هذه القضية منذ بداية الحرب فى غزة.
وكان إصرار السيركير، في مقابلة إذاعية بتاريخ 11 أكتوبر 2023، على أن لإسرائيل الحق في حجب الكهرباء والمياه عن غزة، سببًا في انهيار شعبية حزب العمال بين المسلمين البريطانيين.
تراجع شعبيتها
وعلى ذكر ريفز فإن البريطانيون قد أبدو ردود فعل سلبية للغاية تجاه ميزانية وزيرة الخزانة راشيل ريفز، مما يشير إلى عدم وجود أي تحسن يذكر في شعبية حكومة حزب العمال التي تتراجع، طبقا لما أظهره أول استطلاع للرأي في هذا الصدد.
وقال المشاركون في استطلاع رأي أجراه معهد يوجوف إنهم يرون الميزانية البريطانية غير عادلة، بهامش 48 بالمئة، مقابل 21 بالمئة.
وتعد هذه ثاني أسوأ نتيجة يسجلها معهد يوغوف منذ أن بدأ في تتبع الأراء في عام 2010، بحسب وكالة بلومبرغ نيوز الجمعة.
وقال نصف الأشخاص الذين شملهم استطلاع معهد يوجوب إن ميزانية ريفز ستجعلهم وأسرهم في وضع أسوأ من ذلك، مقارنة بـ3 بالمئة، قالوا إن وضعهم سيكون أفضل، وقال 3 بالمئة فقط إن الاقتصاد في حالة "جيدة للغاية"، وقال ثلثا المشاركين إنهم يتوقعون أن تزيد الأمور سوءا في الأشهر الـ12 المقبلة.