مدير أوقاف كفر الشيخ يترأس اجتماعا للأئمة
ترأس الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء اجتماعًا موسعًا ومباشرًا مع الأئمة والدعاة التابعين لإدارات أوقاف كفر الشيخ غرب، وكفر الشيخ شرق، والرياض.
تناول الاجتماع عدداً من المحاور الرئيسية، أبرزها ضرورة توحيد الصف وتعميق الالتزام التام بالمنهج الوسطي الذي تنتهجه الوزارة، ومتابعة تفعيل كافة البرامج الدعوية والأنشطة الثقافية للوزارة، والاهتمام بجودة إعداد دفاتر تحضير الخطب والدروس، والتشديد على الالتزام بضوابط خطبة الجمعة من حيث الموضوع الموحد، والوقت المحدد، والزي الأزهري الشريف، وحث الأئمة على التفاعل الإيجابي مع الجمهور في شتى القضايا المجتمعية.
ويتمثل هدف وزارة الأوقاف من هذه الاجتماعات الدورية؛ في بناء جسور التواصل المستمر بين القيادات والأئمة، والتأكيد على وحدة الخطاب الديني بما يخدم استقرار المجتمع، وضمان سير العمل الدعوي والخدمي بكفاءة وفاعلية في جميع الإدارات.
فيما تتجسد آلية تنفيذ مديرية أوقاف كفر الشيخ في الاعتماد على التواصل المباشر والميداني مع الأئمة لرفع كفاءتهم العلمية والإدارية، وتفعيل دور المتابعات الإدارية، وتذليل كافة العقبات التي تواجه العمل الدعوي، بما يحقق الأهداف المرجوة من خطة الوزارة الدعوية الشاملة.
عبر منابر «الأسبوع الثقافي».. أوقاف كفر الشيخ تحيي روح الأمل وتحذر من مخاطر التشاؤم
وتواصلت اليوم فعاليات «الأسبوع الثقافي» بمديرية أوقاف كفر الشيخ، حيث عُقدت ندوة علمية متميزة بالمسجد الشرقي بقرية قراجة إدارة أوقاف كفر الشيخ شرق، حاضر فيها الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، والشيخ أحمد أبو الفتوح عامر، إمام وخطيب المسجد، وتناول اللقاء موضوع "التحذير من التشاؤم وآثاره السيئة".
وخلال اللقاء، أكد الدكتور رمضان عبد السميع أن الإسلام دين يدعو إلى الحياة والأمل، ويغلق منافذ اليأس والقنوط، مشددًا على أن التشاؤم سحابة سوداء تحجب نور اليقين، وتورث القلب غمًا يعطل الجوارح عن البناء، موضحًا أن النبي ﷺ كان يعجبه الفأل الحسن؛ لأن المؤمن يرى في أقدار الله حكمة، ويواجه عواصف الحياة بقارب الثقة في الله وعزيمة لا تلين.
ومن جانبه، أشار إمام المسجد إلى أن التشاؤم معول هدم للروابط الاجتماعية، ينشر الطاقة السلبية ويفتت عضد المجتمع، داعيًا الحضور إلى التمسك بحبل التفاؤل، واستلهام الطاقة الإيجابية من وعد الله الصادق باليسر بعد العسر.
ويتمثل هدف وزارة الأوقاف من هذه الأسابيع الثقافية؛ في بناء الوعي الروحي والأخلاقي، ومعالجة أدواء النفوس من منظور شرعي، لترسيخ قيم الإيجابية والعمل الجاد، ولفظ السلبيات التي تعيق مسيرة التنمية.
فيما تتجسد آلية تنفيذ مديرية أوقاف كفر الشيخ؛ في ملامسة الواقع بقضايا حية، ومشاركة القيادات الدعوية العليا -وعلى رأسهم مدير المديرية- في العمل الميداني المباشر، لضمان وصول الكلمة الطيبة إلى القلوب، واختيار المساجد الكبرى لتكون منارات للإشعاع الثقافي.
تدبرًا لآيات الذكر الحكيم.. «المجالس العلمية» بأوقاف كفر الشيخ تواصل شرح «تفسير الجلالين» و«صفوة البيان»
ومن ناحية أخرى تواصلت اليوم ايضا فعاليات «المجالس العلمية» بمساجد المديرية العامرة، والمخصصة لدروس التفسير وعلوم القرآن، وسط إقبال متميز من رواد بيوت الله؛ حيث عكف العلماء والأئمة المتميزون على قراءة وشرح الكتابين المعتمدين في خطة الوزارة لهذا اليوم، وهما كتاب «تفسير الجلالين» للإمامين الجلال المحلّي والجلال السيوطي، وكتاب «صفوة البيان لمعاني القرآن» للشيخ حسنين مخلوف، في أجواء إيمانية تعكس حرص المجتمع على فهم كتاب الله والعمل به.
وأكد العلماء خلال هذه المجالس أن الغاية العظمى من إنزال القرآن هي التدبر والعمل لا مجرد التلاوة، وأن كتابي «الجلالين» و«صفوة البيان» يمثلان منهجًا وسطياً يجمع بين دقة العبارة التراثية وسهولة الأسلوب العصري، مما يعين المسلم على فهم مراد الله عز وجل، واستقامة السلوك، والتحصن من الانحرافات الفكرية والتفسيرات المغلوطة.
ويتمثل هدف وزارة الأوقاف من الجمع بين هذين السفرين الجليلين؛ في نقل العلاقة بالقرآن الكريم من مرحلة التلاوة اللفظية إلى مرحلة الفهم والتدبر العميق، وربط الجمهور بالتفسير المأثور المنضبط، وتقديم المعاني القرآنية بأسلوب ميسر يلامس واقع الناس ويعالج قضاياهم.
فيما تتجسد آلية تنفيذ مديرية أوقاف كفر الشيخ؛ في اختيار الأئمة المتخصصين في علوم القرآن والتفسير لإدارة هذه المجالس، والحرص على تبسيط المعاني للمصلين بأسلوب عصري، مع فتح باب المناقشة للإجابة عن التساؤلات المتعلقة بمعاني الآيات، لتعود للمسجد رسالته التنويرية الشاملة كمنارة للهدى ومحضن للوعي الرشيد.