رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رغم ويلات الحرب.. السودان تواجه الكوليرا بمناطق الهشاشة

وزير الصحة السوداني
وزير الصحة السوداني

ترأس وزير الصحة السوداني د. هيثم محمد إبراهيم اجتماعاً موسعاً بقاعة قرية المشويات بأم درمان، خُصص لمراجعة أداء خطط مكافحة الكوليرا في مناطق الهشاشة بالسودان. 

شارك في الاجتماع مدير مكتب منظمة الصحة العالمية بالسودان د. الشبلي (إسفيريا)، إلى جانب مسؤولي الطوارئ ومكافحة الأوبئة، وممثلين من الولايات والمنظمات الشريكة.

 

استعراض الوضع الوبائي وخطة الاستجابة

بحث الاجتماع الوضع الوبائي الراهن للكوليرا، واستعرض نتائج خطة الاستجابة السريعة التي نُفذت بالتنسيق بين وزارة الصحة الاتحادية، منظمة الصحة العالمية، والولايات المتأثرة. كما تطرّق النقاش إلى مقترحات تحسين النظام الصحي ورفع جاهزيته للتعامل مع الأمراض الوبائية مثل الكوليرا والملاريا والضنك.

 

إشادة بدور منظمة الصحة العالمية

أشاد وزير الصحة بالدور المحوري لمنظمة الصحة العالمية في قيادة جهود الاستجابة السريعة، مؤكداً أن مخرجات الاجتماع تمثل أساساً مهماً لتطوير النظام الصحي في ظل تحديات الحرب وعدم الاستقرار وتعدد الأوبئة. وشدد الوزير على أهمية التنسيق بين جميع الشركاء والعمل بتناغم لتنفيذ التوصيات المطروحة خلال الفترة المقبلة.

 

مداخلات منظمة الصحة العالمية

من جانبه، أعرب د. الشبلي عن تقديره للتعاون والدعم الذي تقدمه وزارة الصحة، مثمّناً تجربة ولاية الخرطوم في احتواء الكوليرا. ودعا إلى توجيه الجهود نحو الولايات الأكثر هشاشة، وتعزيز وضوح الأدوار بين الشركاء، إضافة إلى ضمان توفير مستلزمات الفحص والمعدات الوقائية.

 

توصيات ختامية

اختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات الصحية المختلفة، وتكثيف التدخلات في المناطق الهشّة لضمان استجابة فعّالة ومستدامة لمكافحة الكوليرا وسائر الأوبئة.

رغم الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من عامين إلا أن إنتاج الذهب، ارتفع بنسبة 53% منذ بداية الصراع، ما يغذي الاتجار غير المشروع في المعدن الأصفر، وتستفيد قوى أجنبية من هذه التجارة المربحة.

وفي تقرير لمجلة ليكسبريس الفرنسية، من بورتسودان يتحدث مصطفى، الذي تمتلك عائلته شركة لتعدين الذهب في شمال البلاد، قائلاً: "ازداد إنتاج الذهب منذ بداية الحرب، لأن مديري المصانع وأصحاب الصيدليات ومديري المستشفيات.. جميعهم ذهبوا للعمل في المناجم".

ويُضيف مصطفى بحسرة: "ارتفع سعر الذهب، بينما فقد الكثير من السودانيين دخلهم"، يُلقي الصائغ باللوم على الصراع بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع منذ 15 أبريل 2023.

مسؤولون سودانيون يتفقدون سبيكة ذهب 
مسؤولون سودانيون يتفقدون سبيكة ذهب 

حرب مدمرة 

وسط هذه الفوضى، يجذب إنتاج الذهب الطلاب المحرومين من التعليم الجامعي، والعمال الذين سُرّحوا بسبب الحرب، ورجال الأعمال الباحثين عن مشاريع جديدة. 

تُقدّر الشركة السودانية للموارد المعدنية (SMRC) وهي الشركة المملوكة للدولة والمشرفة على قطاع الذهب، أنه تم استخراج 64 طنًا من الذهب من المناجم السودانية في عام 2024، ما حقق إيرادات بلغت 1.57 مليار دولار، ويمثل هذا زيادة بنسبة 53% مقارنة بعام 2022، وهو العام الذي سبق اندلاع الأعمال العدائية.

وراء هذا التهافت على الذهب، تُؤجج تجارةٌ شريرةٌ القتال، بتواطؤ قوى أجنبية متحالفة مع كلا الجانبين، حيث يستغل هؤلاء الرعاة عديمو الضمير نقاط الضعف في قطاع التعدين، الذي طالما احتكرته الجماعات العسكرية المتنافسة. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء